وعن ابن مسعود بسند صحيح عند العامة : هو اسم اللّه الأعظم .
وعن ابن عباس قال : ألم اسم من أسماء اللّه تعالى الأعظم .
ونقل ابن عطية عن بعض القول : بأنها الاسم الأعظم الّا انا لا نعرف تأليفه منها ومقتضى بعض الروايات : أن الراسخين في العلم يستفيدون من تأليفاتها ومن اعدادها بحساب الجمل وعلم الحروف علوما كثيرة .
كما عن الباقر عليه السّلام : علم كلّ شيء في عسق .
وعن المجمع عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه أنه قال : لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي .
وعن المعاني والعياشي عن الصادق عليه السّلام : انّه اتاه رجل من بنى اميّة وكان زيديّا فقال له : قول اللّه عز وجلّ في كتابه : المص اىّ شيء أراد بهذا واى شيء فيه من الحلال والحرام واى شيء فيه ممّا ينتفع به النّاس ، قال فاغتاض عليه السّلام من ذلك فقال : « أمسك ويحك الألف واحد واللّام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون كم معك ؟ » فقال الرجل : مائة وواحد وستّون فقال عليه السّلام : « إذا انقضت احدى وستون ومائة ينقضى ملك أصحابك » قال : فنظر الرّجل فلمّا انقضت احدى وستّون ومائة سنة يوم عاشورا دخل المسوّدة الكوفة وذهب ملكهم .
وفي رواية أبى لبيد المخزومي عن أبي جعفر عليهما السّلام قال : « ان لي في حروف القرآن المقطعة لعلما جما » انّ اللّه تبارك وتعالى انزل
ألم ذلِكَ الْكِتابُ
فقام محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى ظهر نوره وثبتت كلمته وولد يوم ولد وقد مضى من الف السابع مائة سنة وثلاث سنين ، ثم قال : وتبيانه في كتاب اللّه في الحروف المقطّعة إذا عددتها من غير تكرار ، وليس من الحروف المقطّعة حرف تنقضى أيامه الا وقائم من بني هاشم عند انقضائه ، ثم قال : الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون فذلك مائة وواحد وستون ، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليهما السّلام ألم اللّه فلما بلغت مدته ، ثم قام قائم ولد العباس عند ألم ص ، ويقوم قائمنا عند انقضائها بالمر فافهم ذلك وعد واكتمه الخبر » ولا يخفى ان الرواية من المشكلات التي يجب ردّ علمها إليهم عليهم السّلام وان تصدى لشرحها