وعن محمد بن كعب في قوله :
( طسم )
قال الطاء من ذي الطول ، والسين من القدوس ، والميم من الرحمن .
وعن الصادق عليه السّلام : « اما حم فمعناه : الحميد المجيد » .
وعن سعيد بن جبير في قوله :
( حم )
قال : الحاء اشتقّت من الرّحمن ، والميم اشتقّت من الرّحيم .
وعن محمد بن كعب في قوله :
( حم عسق )
قال : والحاء والميم من الرّحمن ، والعين من العليم ، والسّين من القدّوس ، والقاف من القاهر .
وعن الصادق عليه السّلام : « اما حمعسق فمعناه : الحكيم المغيث العالم السميع القادر القوى » .
وقال بعض العامة : انّ القاف هنا اسم الجبل المحيط بالأرض وهو مروى عن الصادق عليه السّلام في تفسير قوله قاف .
وحكى عن الكرماني في قوله : قاف : انّه حرف من اسمه قادر وقاهر .
وقال بعض في قوله : نون : انه مفتاح اسمه تعالى نور وناصر .
وروى عن الصادق عليه السّلام : انّه اسم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
أقول : يمكن ان يستفاد من مجموع الروايات واختلافها ان كل حرف من الحروف المقطعات رمز عن الأسماء الحسنى التي تضمّنت ذلك الحرف ، فالقاف رمز عن اسم القاهر والقادر والقيوم وغير ذلك ، والصاد رمز عن المصور والصمد والصادق وغير ذلك ، والعين رمز عن العزيز والعالم والعليم وأمثال ذلك .
وفي روايات عديدة : ان مجموع الحروف المقطعات رمز عن اسم اللّه الأعظم .
عن القمي عن الباقر عليه السّلام في بيان الحروف المقطعات : هي حروف من اسم اللّه الأعظم المقطوع يؤلّفه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والامام عليه السّلام فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعى اللّه به أجاب .
وعن المعاني عن الصادق عليه السّلام : ألم هو حرف من حروف اسم اللّه الأعظم يؤلّفه النبي والامام فإذا دعى به أجيب .