6 - وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت :
« قرأ على أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن اللّه وملائكته يصلّون على النّبي يا أيّها الّذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ، وعلى الّذين يصلّون الصفوف الأول .
قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف » « 1 » .
7 - وروى أبو حرب ابن أبي الأسود عن أبيه . قال :
« بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل . قد قرءوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدّة ببراءة فأنسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، ببراءة فأنسيتها ، غير أني حفظت منها ، لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة » « 2 » .
8 - وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يا زرّ :
« كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت ، لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة . . . » « 3 »
9 - وروى ابن أبي داود وابن الأنباري عن ابن شهاب . قال :
« بلغنا أنه كان أنزل قرآن كثير ، فقتل علماؤه يوم اليمامة ، الذين كانوا قد وعوه ، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب . . . » « 4 » .
10 - وروى عمرة عن عائشة أنها قالت :
« كان فيما انزل من القرآن : عشر رضعات معلومات يحرّمن ثم نسخن ب : خمس معلومات ، فتوفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهن فيما يقرأ من القرآن » « 5 » .
11 - وروى المسور بن مخرمة . قال :
هامش
( 1 ) الاتقان ج 2 ص 40 ، 41 .
( 2 ) صحيح مسلم ج 3 ص 100 .
( 3 ) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 2 ص 43 .
( 4 ) منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 2 ص 50 .
( 5 ) صحيح مسلم ج 4 ص 167 .