الثقل الأكبر بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع أصغره حتى يردا عليه الحوض ؟ .
وما خرافة تحريف القرآن إلّا اختلافا إسرائيليا وجد له سبيلا إلى غفلة جاهلين ، أو طائفتين من سنة وشيعة ، كل يصدق اختلافا حول التحريف ليثبت مذهبه تغافلا عن كيان القرآن وهو أساس الإسلام .
فالسني يهرف بنقصان آية الرجم : « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة » ما يعرفه كل سوقي عربي انه لا يشبه الوحي القرآني .
والشيعي يخرف بنقصان اسم الإمام علي وآله في مواضع هي غاية الكد والكدح في باطله من أخبار آحاد « 1 » .
هامش
( 1 ) كما فعله ميرزا حسين النوري في « فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب » كالتالي :
1 - فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء » ! - والذين ظلموا هنا هم جماعة من اليهود حيث ظلموا أنفسهم ونبيهم فبدلوا قول الحق « حطة » بقولهم « حنطة » ، استهزاء ، فأين ظلمهم بآل محمد أو محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نفسه في حنطتهم ؟
2 - « بئسما اشتروا به أنفسهم ان يكفروا بما انزل اللّه في علي » وهم انما كفروا بما عرفوه من النبوة المحمدية ولما يصل الأمر بعد إلى علي ! 3 - « ولتكن منكم أئمة - كنتم خير أئمة » والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يختصان بالأئمة ، وانما هما واجب الأمة على شروطهما .
4 - « يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي وان تكفروا بولايته فان له ما في السماوات والأرض » وكأنما الرسول جاء بالحق فقط في ولاية على قبل ان تثبت ولايته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أم ما ذا ؟ .
5 - « يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا في علي نورا مبينا » ، والآيةبِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًاسورة النساء :
الآية 47 .
والكتابي المنكر للرسالة الاسلامية - وهي الأصل - كيف يوجه إلى فرعها وهو ولاية علي عليه السّلام ؟ ثم لا أدري كيف يتصل قوله : « نورا مبينا » . ب « مصدقا لما معكم . . . » ؟
6 - « أوفوا بالعقود التي عقدت عليكم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب » ، ويا ليت شعري ما هي المناسبة بين عقد الولاية وبعدها : « أحلت لكم بهيمة الأنعام الا ما يتلى عليكم » اللهم الا ان مختلق هذا الحديث هو من بهيمة الأنعام ! .
7 - « بلغ ما انزل إليك في علي » وقد وردت في روايات ان « في علي » تفسير لمورد الآية وليست من الآية .
8 - « واللّه ربنا ما كنا مشركين بولاية علي بن أبي طالب » وناكر الولاية وحتى النبوة لا يسمى مشركا ، وانما هو المشرك باللّه ، ثم وهذه مقالة أصاب الجحيم وناكر ولاية علي عليه السّلام لا يستحق بذلك النار .
9 - « إنما أنت منذر وعلي لكل قوم هاد » وليس علي هاديا للأقوام السابقين كما محمد لم يكن ، وانما هو هاد منذ خلافته ، كما محمد منذر منذ رسالته .
10 - « ربّ اغفر لي ولولدي إسماعيل وإسحاق - أو - إسحاق ويعقوب - أو - الحسن والحسين » ، وليت شعري كيف اقحم إسحاق مع إسماعيل ولما يولد ، فضلا عن : إسحاق ويعقوب ، وأخيرا : الحسن والحسين ! وأبوهما وجدهما