ب : موقف القرآن من الأئمة عليهم السّلام
قال العياشي في ما أنزل القرآن :
« 1 -
عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « نزل القرآن على أربعة أرباع ، ربع فينا ، وربع في عدوّنا ، وربع في فرائض وأحكام ، وربع سنن وأمثال ولنا كرائم القرآن » « 1 » .
2 -
عن عبد اللّه بن سنان قال « 2 » : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القرآن والفرقان ، قال :
« القرآن جملة الكتاب وأخبار ما يكون ، والفرقان المحكم الذي يعمل به ، وكلّ محكم فهو فرقان » « 3 » .
3 -
وعن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا وفي عدوّنا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام » « 4 » .
4 -
عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي ، عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال :
قال أبو جعفر : « يا خيثمة ، القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا وفي أحبّائنا ، وثلث في أعدائنا وعدوّ من كان قبلنا ، وثلث سنّة ومثل ، ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء ، ولكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات والأرض ، ولكل قوم آية يتلونها ( و ) هم منها من خير أو شرّ » « 5 » » « 6 » .
قال العياشي ( ره ) في ما عني به الأئمة من القرآن :
1 -
عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن » « 7 » .
2 -
عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يا أبا الفضل لنا حق في كتاب
هامش
( 1 ) البحار ج 19 : 30 . البرهان ج 1 : 21 . الصافي ج 1 : 14 .
( 2 ) وفي نسخة البحار هكذا « عن عبد اللّه بن سنان عمن ذكره قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام » .
( 3 ) البحار ج 19 : 8 . الصافي ج 1 : 18 . البرهان ج 1 : 21 .
( 4 ) البحار ج 19 : 30 . الصافي ج 1 : 14 . البرهان ج 1 : 21 .
( 5 ) البحار ج 19 : 30 . الصافي ج 1 : 14 . البرهان ج 1 : 21 .
( 6 ) العياشي ج 1 ص 20 - 21 .
( 7 ) البحار ج 19 : 22 و 30 . البرهان ج 1 : 21 - 22 . وتنكب الشيء : تجنبه . .