عبد الجليل أسفل الصفحة برقم خاص « يا صالح » و « الصلاة » بالرسم العثماني كتبها « الصلاة » و « الصالحات » كتبها « الصالحات » وبذلك قدم خدمة كبرى لقارئى القرآن . . وجمع بين المحافظة على الرسم العثماني ، وتسهيل القراءة على قارئى القرآن . .
ومع هذا تفسير الأستاذ محمد فريد وجدى على هامش المصحف أيضا ، وإن كان عليه بعض المؤاخذات ، وتفسير « القوصى » للأستاذ أحمد نصار القوصى . . « والتفسير الواضح » للدكتور الشيخ محمود حجازي عليه رحمة الله ، وفيه يذكر الآيات ، ثم يتبعها بشرح مبسط سهل .
وتلا ذلك كله تفسير كتبه المرحوم الأستاذ « سيد قطب » وهو أوسع من هذه التفاسير ، لكن لم يتعرض فيه لمباحث لفظية أو مجادلات تصرف عن سياق المعنى ، وانصبابها في نفس القارئ ، وقد صاغه صياغة أدبية فنية ، وحرص على إبراز المعاني بصورة مؤثرة ، وأعانه على ذلك أسلوبه الفنى الشيق ، مستعينا ببعض الأحاديث وأسباب النزول الصحيحة . . وقد أخرجته « دار الشروق » في ستة مجلدات كبيرة بالقطع الكبير ، والطباعة الجيدة ، ولقى هذا التفسير قبولا عند الجميع وسماه « في ظلال القرآن »
وبجوار هذا « منتخب التفسير » الذي توفر على كتابته بعض العلماء ، وعلى مراجعته وصياغته لجنة منهم مختصرة ، كنت واحدا من أعضائها ، تحت رعاية « وزارة الأوقاف » وكان الفضل في البدء به « للأستاذ أحمد طعيمة » وزير الأوقاف سابقا واستمر المشروع بعده ، حتى خرج في مجلد واحد سمى « المنتخب في تفسير القرآن ، وقد روعى في التفسير الاختصار المركز في إيراد معنى الآية في ضعف حجمها غالبا وبأسلوب سهل وآراء معتمدة ، لا تثير جدلا ولا شكوكا ، لأن الهدف منه ، كان ترجمته للغات الأجنبية ، ولكن مع الأسف لم يتحقق هذا الهدف برغم المحاولات التي بذلت حتى الآن . .
ويخرج مجمع البحوث . « التفسير الوسيط » لعامة القراء ، يقوم به صفوة من العلماء تحضيرا وصياغة ، وهو ليس بالطويل كالتفاسير القديمة ، وليس بالمختصر كتفاسير الهامش ، ولكنه بين بين . .
علم التفسير — صفحة 142
مساهمون: عبد المنعم النمر
ص١٤٢