أَرادَنِيَ اللَّهُ
[ 38 ] و
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
[ 53 ] وفي الملك :
إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ
[ 28 ] ، فهذه أربع عشرة ياء أسكنها كلها حمزة ، وذكر الحافظ من وافقه من القراء على بعضها ، ثم ذكر تفرّد أبى شعيب بياء في الزمر [ 17 ] ، وهي الخامسة عشرة وهي : ( فبشّر عبادي ) ، وذكر ( فما آتين اللّه ) في النمل وهي السادسة عشرة ، إلا أنه ذكرهما في فرش الحروف في الزوائد لا في ياءات الإضافة ، وكذلك ينبغي أن تكونا ؛ لأنهما لم تثبتا في الخط .
وافق الشيخ والإمام على كل ما تقدم إلا الياء التي أثبت أبو شعيب في الزمر .
القسم الثاني : المتفق على فتحه ، وقد حصره الحافظ في ثلاثة أصول وتسعة أحرف :
الأصل الأول
نِعْمَتِيَ الَّتِي
، وجملته في القرآن ثلاثة مواضع في البقرة [ 40 ، 74 ، 122 ] .
الأصل الثاني :
حَسْبِيَ اللَّهُ
، وجملته موضعان : الأول في آخر براءة [ 129 ] ، والثاني في الزمر [ 38 ] .
والأصل الثالث : ( شركائي الّذين ) وجملته في القرآن أربعة مواضع :
أحدها : في النحل [ 17 ] .
والثاني : في الكهف [ 52 ] .
والثالث والرابع : في القصص [ 62 ، 74 ] .
والحروف المفترقة :
بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
في آل عمران [ 40 ] ، و
فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ
و
وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ
و
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ
في الأعراف [ 150 ، 188 ، 196 ] ، و
مَسَّنِيَ الْكِبَرُ
في الحجر [ 54 ] ، و
أَرُونِيَ الَّذِينَ
في سبأ [ 27 ] ، و
رَبِّيَ اللَّهُ
و
لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ
في غافر [ 28 ، 66 ] ، و
نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ
في التحريم [ 3 ] .
ولو قال الحافظ : وكلهم فتح الياء في اثنى عشر حرفا حيث وقعت ، بدل قوله :
« في ثلاثة أصول مطردة وتسعة أحرف مفترقة » « 1 » - لكان صحيحا ، لكنه أراد أن يفرق بين ما تكرر من هذه الكلمات وما لم يتكرر ، فسمى المتكرر : أصولا ، وغير
هامش
( 1 ) في أ : متفرقة .