ثمانية مواضع .
فصل
قال الحافظ - رحمه الله - : « وكل ياء بعدها همزة مضمومة » .
اعلم أن مجموع ما في القرآن من هذه الياءات التي قبلها كسرة وبعدها همزة مضمومة [ اثنتا عشرة ] « 1 » ياء ، منها اثنتان اتفق القراء على إسكانهما ، وهما قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
في البقرة [ 40 ] ، و
آتُونِي أُفْرِغْ
في الكهف [ 96 ] . وكان ينبغي للحافظ أن ينبه على ذلك .
وأما العشر البواقي ، ففتحها نافع وحده وأسكنها الباقون ، منها في آل عمران :
وَإِنِّي أُعِيذُها
[ 36 ] ، وفي المائدة :
إِنِّي أُرِيدُ
[ 29 ] ، و
فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ
[ 115 ] ، وفي الأنعام :
إِنِّي أُمِرْتُ
[ 14 ] ، وفي الأعراف :
عَذابِي أُصِيبُ بِهِ
[ 156 ] وفي سورة هود صلى الله عليه وسلم :
إِنِّي أُشْهِدُ
[ 54 ] ، وفي سورة يوسف صلى الله عليه وسلم :
أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ
[ 59 ] وفي النمل :
إِنِّي أُلْقِيَ
[ 29 ] ، وفي القصص :
إِنِّي أُرِيدُ
[ 27 ] ، وفي الزمر :
إِنِّي أُمِرْتُ
[ 11 ] .
وافق الشيخ [ و ] الإمام على جميع ذلك .
فصل
قال الحافظ - رحمه الله - : « وكل ياء بعدها ألف ولام » .
قسم الحافظ - رحمه الله - في هذا الفصل ما جاء من هذه الياءات وبعده الألف واللام قسمين :
القسم الأول : المختلف ، فيه وهي عنده ست عشرة ياء ، منها في البقرة :
عَهْدِي الظَّالِمِينَ
[ الآية : 124 ] و
رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي
، وفي الأعراف :
حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ
[ 33 ] و
عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ
[ 146 ] ، وفي سورة إبراهيم - عليه السلام -
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 31 ] وفي سورة مريم الصديقة - عليها السلام - :
آتانِيَ الْكِتابَ
[ 30 ] ، وفي سورة الأنبياء - عليهم السلام - :
مَسَّنِيَ الضُّرُّ
[ 83 ] و
عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
[ 105 ] ، وفي العنكبوت :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 56 ] ، وفي سبأ :
مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
[ 13 ] ، وفي « ص » :
مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ
[ 41 ] ، وفي الزمر :
إِنْ
هامش
( 1 ) في أ : اثنا عشر .