وتفرد نافع وابن عامر بفتح
وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ
في المجادلة [ 21 ] .
وتفرد نافع بفتح ثماني آيات ، وهن :
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
في آل عمران [ 19 ] والصف [ 14 ] ، و
بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ
في الحجر [ 71 ] ، و
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ
في الكهف [ 69 ] والقصص [ 27 ] والصافات [ 102 ] ، و
بِعِبادِي إِنَّكُمْ
في الشعراء [ 52 ] ، و
لَعْنَتِي إِلى
في « ص » [ 78 ] .
وتفرد ورش بفتح
وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي
في سورة يوسف ، صلى الله عليه وسلم [ 100 ] .
فهذه خمس وعشرون ياء ، وأما باقي العدد وهو سبع وعشرون ياء ، فاتفق نافع وأبو عمرو على فتحها ، والباقون على إسكانها :
منها في البقرة :
مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
[ 249 ] . وفي آل عمران :
فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ
[ 35 ] . وفي الأنعام :
رَبِّي إِلى صِراطٍ
[ 161 ] . وفي سورة يونس صلى اللّه عليه وسلم :
نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ
[ 15 ] ، و
وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ
[ 53 ] . وفي سورة هود صلى اللّه عليه وسلم :
عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ
[ 10 ] ، و
نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ
[ 34 ] ، و
إِنِّي إِذاً لَمِنَ
[ 31 ] . وفي سورة يوسف صلى الله عليه وسلم :
رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ
[ 37 ] ، و
وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ
[ 53 ] ، و
رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 53 ] ، و
بِي إِذْ أَخْرَجَنِي
[ 100 ] . وفي الإسراء :
رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ
[ 100 ] . وفي سورة مريم - عليها السلام - :
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ
[ 47 ] . وفي طه :
لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ
[ 14 - 15 ] ، و
عَلى عَيْنِي إِذْ
[ 39 - 40 ] و
وَلا بِرَأْسِي إِنِّي
[ 94 ] . وفي سورة الأنبياء - صلوات الله عليهم أجمعين - :
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ
[ 29 ] . وفي الشعراء :
لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
[ 77 ] ، و
لِأَبِي إِنَّهُ
[ 86 ] . وفي العنكبوت
إِلى رَبِّي إِنَّهُ
[ 26 ] . وفي سبأ :
رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ
[ 50 ] . وفي « يس » :
إِنِّي إِذاً
[ 24 ] . وفي « ص »
مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ
[ 35 ] . وفي غافر :
أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
[ 44 ] .
وفي فصلت :
إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ
[ 50 ] .
وذكر الحافظ خلافا عن قالون في هذه الياء الأخيرة ، والشيخ والإمام يوافقان على الفتح في جميع ما تقدم .
وقوله - رحمه الله - : « وتفرد نافع دونه بفتح . . . كذا » .
يعنى : دون أبى عمرو ، وأولى من ذلك أن يقول : خالف أبو عمرو أصله في