والرابع : « يفعل » على الغيبة ، والوارد منه :
يَرَى
[ البقرة : 165 ] خاصة .
والخامس : « تتفاعل » ، والوارد منه في القرآن :
تَتَمارى
[ النجم : 55 ] .
والسادس : « يتفاعل » ، والوارد منه
يَتَوارى
[ النحل : 59 ] .
الضرب الثاني : مبنى للمفعول ، وله مثالان :
أحدهما : « يفعل » بالياء المعجمة من أسفل ، والوارد منه
يُرى
في الأحقاف [ الآية : 25 ] على قراءة حمزة ، وعاصم و
يُرى
في النجم [ الآية : 40 ] على قراءة الجماعة .
والثاني « يفتعل » والوارد منه
يُفْتَرى
[ يونس : 37 ] خاصة .
فقرأه حمزة ، والكسائي ، وأبو عمرو جميع ذلك بإمالة فتحة الراء والألف بعدها في الوصل والوقف .
واستثنى أبو عمرو
يا بُشْرى
في سورة يوسف - عليه السلام - و
تَتْرا
ففتحهما ، ونوّن ( تترّى ) في الوصل .
واستثنى حمزة من ذلك ( التوراة ) فقرأه بين اللفظين .
وافقهم حفص على الإمالة في
مَجْراها
[ هود : 41 ] خاصة .
ووافقهم أبو بكر على إمالة « أدرى » حيث وقع .
ووافقهم ابن ذكوان على إمالة ( التوراة ) و « أدرى » .
وزاد الحافظ عن ابن ذكوان فتح « أدرى » أيضا من طريق النقاش « 1 » ، عن الأخفش .
هامش
( 1 ) محمد بن عبد الله بن محمد بن مرة ، ويقال : ابن أبي مرة ، أبو الحسن الطوسي ثم البغدادي ، يعرف بابن أبى عمر النقاش ، مقرئ جليل مصدر خير صالح ، أخذ القراءة عرضا عن - المستنير - أبى على الصواف ، و - المستنير والغاية والكفاية - أبى بكر بن مجاهد ، والكفاية - إبراهيم بن زياد القنطرى ، وروى اختيار خلف عرضا عن - المستنير والكفاية - إسحاق بن إبراهيم المروزي ، و - الكامل - علي بن محمد بن الحسين بن نازك ومحمد ابن إبراهيم وإبراهيم بن إسحاق وأبى بكر بن أسد المؤدب الطوسيين ، وروى رواية إسماعيل عن نافع وقراءة ابن كثير عن - الكامل - إدريس بن عبد الكريم فيما ذكره الهذلي ، ولا يصح ذلك ، روى القراءة عنه عرضا : ابنه - الكامل - الحسن و - المستنير والغاية والكفاية - أحمد بن عبد الله السوسنجردى و - الكفاية - أبو الفرج النهرواني و - الكفاية - أبو الحسن الحمامي و - المستنير والكامل - بكر بن شاذان و - المستنير - علي بن محمد ابن يوسف بن العلاف وأبو بكر بن مهران ، مات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة .
ينظر غاية النهاية ( 2 / 186 ) .