السابع : « فعالى » وهو ( أسرى ) في البقرة [ 85 ] على قراءة غير حمزة ، وفي الثاني من الأنفال [ 70 ] على قراءة أبى عمرو ، و
سُكارى
في الحج [ الآية : 2 ] على قراءة غير حمزة ، والكسائي ، وفي النساء [ 43 ] على قراءة الجميع .
الثامن : « مفعل » بفتح الميم وهو
مَجْراها
من سورة هود - عليه - السلام [ الآية : 41 ] على قراءة حفص ، وحمزة ، والكسائي .
التاسع : « مفعل » بضم الميم ، وهو : ( مجرى ) على قراءة الباقين .
العاشر : « مفتعل » وهو
مُفْتَرىً
[ سبأ : 43 ] .
الحادي عشر :
التَّوْراةَ
[ آل عمران : 3 ] .
وأما الأفعال : فأربع عشرة كلمة :
منها واحدة مشتركة تكون للماضى والمضارع بلفظ واحد ، وتفصيل ذلك : أن هذه الأفعال تنقسم إلى الماضي ، والمضارع :
فللماضى منها مثالان :
أحدهما : « أفعل » والوارد منه في القرآن ثلاثة ألفاظ :
أَسْرى بِعَبْدِهِ
[ الإسراء :
1 ] و « أدرى » و « أرى » المنقولة من « رأى » ، كقوله - تعالى -
مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ
[ آل عمران : 152 ] و
بِما أَراكَ اللَّهُ
[ النساء : 105 ] و
وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً
[ الأنفال : 43 ] و
فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى
[ النازعات : 20 ] .
والثاني : « افتعل » والوارد منه ثلاثة ألفاظ :
اشْتَرى
[ التوبة : 111 ] و
افْتَرى
[ آل عمران : 94 ] و
اعْتَراكَ
[ هود : 54 ] .
وأما « 1 » المضارع فعلى ضربين :
الضرب الأول : مبنى للفاعل ، وله ستة أمثلة .
الأول : « أفعل » ، والوارد منه : « أرى » خاصة كقوله - تعالى -
إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ
[ الأنعام : 74 ] و
وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً
[ هود : 29 ] و
إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ
[ هود : 84 ] و
إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
[ الأنفال : 48 ] .
والثاني : « نفعل » بالنون ، والوارد منه :
نَرَى
[ البقرة : 55 ] خاصة .
والثالث : « تفعل » بتاء الخطاب ، والوارد منه لفظان :
تَرى
[ المائدة : 83 ] و
وَلا تَعْرى
[ طه : 118 ] .
هامش
( 1 ) في ب : فأما .