القرآن غيرهما .
ومثالها منفصلة
مِنْ والٍ
[ الرعد : 11 ] و
وَمِنْ وَرائِهِمْ
[ المؤمنون : 100 ] .
ومثالها بعد التنوين
سِراجاً وَهَّاجاً
[ النبأ : 13 ] [ و ] « 1 »
وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
[ الإسراء : 15 ] .
واعلم أنه لا خلاف في إظهار النون المتصلة بالياء والواو في كلمة ، وكان ينبغي للحافظ أن يذكره في « التيسير » كما ذكره في غيره .
ولا خلاف في إدغام ما عداها من سائر الأمثلة المذكورة ، وما أشبهها مما بعد النون المنفصلة والتنوين ثم إن خلفا - رحمه الله - يذهب الغنة فيتخلص الإبدال ويكمل الإدغام ، والباقون يثبتون الغنة فينقص من التشديد وتمام الإبدال بقدر ما بقي من الغنة ، وهذا معنى قول الحافظ - رحمه الله - « فيمتنع القلب الصحيح » ، والله - تعالى جده وعز وجهه - أعلم وأحكم .
القسم الثاني : المتفق على الإظهار عند حروف الحلق الستة ، وهي الهاء والهمزة والحاء والعين والخاء والغين .
فمثال الهمزة والنون في كلمة قوله تعالى
وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ
[ الأنعام : 26 ] ، وليس في القرآن غيره إلا
شَنَآنُ
في موضعين من العقود [ 2 ، 8 ] على قراءة ابن عامر ، وأبى بكر فإنهما يسكنان النون [ فيهما ] .
ومثالها منفصلة
مَنْ آمَنَ
[ البقرة : 62 ] ، و
مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
[ الرحمن : 54 ] ، و
فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا
[ مريم : 26 ] .
ومثالها بعد التنوين
كُفُواً أَحَدٌ
[ الإخلاص : 4 ] ،
مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا
[ الأحقاف : 26 ] ، و
مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
[ البقرة : 185 ] .
ومثال الهاء متصلة
الْأَنْهارُ
[ البقرة : 25 ] ، و
مُنْهَمِرٍ
[ القمر : 11 ] ، و
يَنْهَوْنَ
[ الأنعام : 26 ] .
ومثالها منفصلة
مِنْ هادٍ
[ الزمر : 36 ] .
و
إِنْ هذا
[ ص : 7 ] ، و
مَنْ هاجَرَ
[ الحشر : 9 ] .
ومثالها بعد التنوين
فَرِيقاً هَدى
[ الأعراف : 30 ] ، و
سَلامٌ هِيَ
[ القدر : 5 ] ،
هامش
( 1 ) سقط في ب .