وفي الرعد :
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ
[ الآية : 5 ] ، وفي الإسراء :
اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ
[ الآية : 63 ] ، وفي طه :
فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ
[ الآية : 97 ] ، وفي الحجرات :
وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ
[ الآية : 11 ] .
أدغم الجميع أبو عمرو والكسائي ، وخلاد بخلاف عن خلاد في
وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ
. وذكر الشيخ ، والإمام الإدغام عن خلاد خاصة .
وأظهر الباقون .
الثاني : الباء قبل الميم وهو موضعان :
الأول
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
في البقرة [ الآية : 284 ] ، قرأه عاصم وابن عامر برفع الباء ؛ فلزم الإظهار على قراءتهما ، وجزم الباقون فأظهر ورش ، وأدغم الباقون .
وزاد الحافظ عن ابن كثير الإظهار .
والثاني
ارْكَبْ مَعَنا
في سورة هود - عليه السلام - [ الآية : 42 ] أظهره ورش وابن عامر وخلف ، وأدغمه الباقون .
قال الحافظ : بخلاف عن قالون والبزى وخلاد .
وذكر الشيخ ، والإمام عن قالون ، والبزى الإدغام خاصة .
وعن خلاد الإظهار خاصة .
والثالث : الفاء قبل الباء في قوله - تعالى - :
إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ
في سبأ [ الآية : 9 ] أدغمه الكسائي وأظهره الباقون .
الرابع : اللام قبل الذال وجملته في القرآن ستة مواضع :
منها في البقرة :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
[ الآية : 231 ] .
وفي آل عمران :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ
[ الآية : 28 ] .
وفي النساء :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً
[ الآية : 30 ] و
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ الآية : 114 ] .
وفي الفرقان :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
[ الآية : 68 ] .
وفي المنافقين :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ
[ الآية : 9 ] .
أدغم الجميع أبو الحارث ، وأظهر الباقون .
الخامس : الثاء قبل الذال قوله - تعالى - في الأعراف
يَلْهَثْ ذلِكَ
[ الآية :
176 ] أظهره الحرميان وهشام بخلاف عن قالون وأدغم الباقون ، وبالإدغام أخذ