و
وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ
[ سبأ : 31 ] و
إِذِ الْتَقَيْتُمْ
، و
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ
[ الكهف : 16 ] و
إِذِ انْتَبَذَتْ
[ مريم : 16 ] و
إِذِ الْمُجْرِمُونَ
[ السجدة : 12 ] و
إِذِ الْأَغْلالُ
[ غافر : 71 ] .
والنوع الثاني : وهو المقصود : أن يكون الحرف الواقع بعد إذ متحركا .
وينقسم ثلاثة أقسام :
قسم اتفق القراء على إدغام إذ فيه .
وقسم اتفقوا على إظهاره عنده .
وقسم فيه خلاف .
القسم الأول : حرفان :
الذال في قوله تعالى :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ
[ الأنبياء : 87 ] وليس في القرآن غيره .
والظاء في قوله تعالى :
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ
[ الزخرف : 39 ] ، وفي قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
[ النساء : 64 ] وليس في القرآن غيرهما .
القسم الثاني : أربعة عشر حرفا يجمعها قولك : ربك أحق غنى له عفو : فالراء :
إِذْ رَمَيْتَ
[ الأنفال : 17 ] ،
إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا
[ طه : 92 ] ، والباء :
وَإِذْ بَوَّأْنا
[ الحج : 26 ] ، و
إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ
[ آل عمران : 164 ] ، والكاف :
وَإِذْ كَفَفْتُ
[ المائدة : 110 ] ، و
إِذْ كُنْتُمْ
[ آل عمران : 103 ] ، والهمزة :
إِذْ أَوْحَيْنا
[ طه :
38 ] ، و
إِذْ أَيَّدْتُكَ
[ المائدة : 110 ] ، والحاء :
إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
[ البقرة : 133 ] ، والقاف :
وَإِذْ قُلْنا
[ البقرة : 34 ] ، و
إِذْ قَرَّبا
[ المائدة : 27 ] ، والغين :
وَإِذْ غَدَوْتَ
[ آل عمران : 121 ] ، والنون :
إِذْ نَفَشَتْ
[ الأنبياء : 78 ] ، و
إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ
[ القصص : 46 ] ، و
وَإِذْ نَتَقْنَا
[ الأعراف : 171 ] ، والياء :
إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ
[ البقرة : 165 ] ، و
إِذْ يَقُولُ
[ التوبة : 40 ] ، و
إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ
[ الأعراف : 163 ] ، واللام :
إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً
[ النساء : 72 ] ،
فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ
[ النور : 13 ] ، و
وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ
[ الأحقاف : 11 ] ، و
فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
[ المجادلة : 13 ] ، والهاء :
إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ
[ آل عمران :
122 ] ، و
وَإِذْ هُمْ نَجْوى
[ الإسراء : 47 ] ، والعين :
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ
[ ص :