والكسائي
يا زَكَرِيَّا
بغير همز ، والباقون بالهمز .
والثاني :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ
، والثالث :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ
في الأحزاب [ 45 ، 50 ] .
والرابع
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ
في الممتحنة [ 12 ] .
والخامس
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ
في الطلاق [ 1 ] قرأ نافع ( النبيء ) بالهمز ، والباقون بغير همز .
والبواقي متفق عليها :
منها في البقرة :
مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 142 ] وكذلك
مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أَمْ حَسِبْتُمْ
[ 213 - 214 ] . و
وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا
[ 282 ] .
وفي آل عمران
مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ
[ 13 ] و
يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً
[ 47 ] .
وفي الأنعام
مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
[ 83 ] ، وفي الأعراف
وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ
[ 188 ] ، وفي سورة يونس عليه السلام
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 25 ] ، وفي سورة هود عليه السلام
ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ
[ 87 ] ، وفي سورة يوسف عليه السلام
لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ
[ 100 ] ، وفي الحج
ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ
[ 5 ] ، وفي النور
شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ
[ 6 ] و
ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ 45 ] و
مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 46 ] ، وفي النمل
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ
[ 29 ] ، وفي فاطر
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ
[ 1 ] و
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ
[ 15 ] و
الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
[ 28 ] و
السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
[ 43 ] ، وفي الشورى
بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ
[ الآية : 27 ] ،
لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً
[ الآية : 49 ] ،
ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
[ الآية : 51 ] .
وليس في القرآن همزة مكسورة بعدها مضمومة .
واتفق الكوفيون وابن عامر على تحقيق الهمزتين في هذه الأقسام الخمسة « 1 » .
هامش
( 1 ) أجمل ابن منظور القول في هذه الأقسام الخمسة ، فقال : وأما اختلاف الهمزتين نحو قوله تعالى :كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا[ البقرة : 13 ] ، فأكثر القراء على تحقيق الهمزتين ، وأما أبو عمرو فإنه يحقق الهمزة الثانية في رواية سيبويه ، ويخفف الأولى فيجعلها بين الواو والهمزة ، فيقول : « السفهاء ألا » ، ويقرأمَنْ فِي السَّماءِ أَنْ[ الملك : 16 ] ، فيحقق الثانية ،