الحجرات
حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ
[ 9 ] .
القسم الثالث : مضمومة ومفتوحة ، وجملته في القرآن ثلاثة عشر موضعا .
منها موضعان في قراءة نافع وحده وهما في الأحزاب :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ
[ 6 ] ، و
إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها
[ 50 ] .
وباقي المواضع متفق عليها :
منها في البقرة :
السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ
[ 13 ] ، وفي الأعراف
لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ
[ 100 ] ، و
وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا
[ 155 ] ، وفي التوبة
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ
[ 37 ] ، وفي سورة هود عليه السلام
وَيا سَماءُ أَقْلِعِي
[ 44 ] ، وفي سورة يوسف عليه السلام
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي
[ 43 ] ، وفي سورة إبراهيم عليه السلام
وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ أَ لَمْ تَرَ
[ 27 - 28 ] ، وفي النمل
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي
[ 32 ] و
يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي
[ 38 ] ، وفي « فصلت »
جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ
[ 28 ] ، وفي الممتحنة
وَالْبَغْضاءُ أَبَداً
[ 4 ] .
القسم الرابع : مكسورة ومفتوحة ، وجملته في القرآن ستة عشر موضعا منها موضع واحد بخلاف وهو في البقرة
مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ
[ 282 ] ، قرأه حمزة بكسر الهمزة الثانية وقد تقدم ، وقرأه الباقون بفتحها .
والبواقي متفق عليها :
منها في البقرة :
مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ
[ 235 ] ، وفي النساء
هؤُلاءِ أَهْدى
[ 51 ] ، وفي الأعراف
لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ
[ 28 ] ، و
هؤُلاءِ أَضَلُّونا
[ 38 ] . و
مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا
[ 50 ] . وفي الأنفال
مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا
[ 32 ] ، وفي سورة يوسف عليه السلام
قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ
[ 76 ] و
مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ
[ 76 ] ، وفي سورة الأنبياء عليهم السلام
لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً
[ 99 ] ، وفي الفرقان
هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا
[ 17 ] و
مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ
[ 40 ] ، وفي الشعراء
مِنَ السَّماءِ آيَةً
[ 4 ] ، وفي الأحزاب
وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ
[ 55 ] ، وفي الملك
فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ
[ 16 ] . و
مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ
[ 17 ] .
القسم الخامس : مضمومة ومكسورة ، وجملته في القرآن سبعة وعشرون موضعا :
منها خمسة بخلاف :
أولها :
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ
في « كهيعص » [ مريم : 7 ] ، قرأ حفص وحمزة