تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وظاهر مذهبه في « التيسير » الأخذ بجعلها ياء مكسورة في الموضعين ، والله أعلم . قال الحافظ - رحمه الله - : « فإذا اتفقتا بالفتح » . اعلم أن الذي ورد في هذا النوع في القرآن تسعة وعشرون موضعا : منها في النساء
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ
[ 5 ]
أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ
[ 43 ] ، وفي المائدة
أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ
[ 6 ] وفي الأنعام
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
[ 61 ] وفي الأعراف
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
[ 34 ] و
تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ
[ 47 ] وفي سورة يونس صلى الله عليه وسلم
إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
[ 49 ] وفي سورة هود صلى الله عليه وسلم
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا
[ 40 ] و
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً
[ 58 ] و
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً
[ 66 ] و
قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ
[ 76 ]
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا
[ 82 ] و
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً
[ 94 ] و
لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ
[ 101 ] وفي الحجر
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ
[ 61 ] و
وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ
[ 67 ] وفي النحل
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
[ 61 ] وفي الحج
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ
[ 65 ] وفي « قد أفلح »
فَإِذا جاءَ أَمْرُنا
[ المؤمنون : 27 ] [ و ]
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ
[ 99 ] وفي الفرقان
إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ
[ 57 ] وفي الأحزاب
إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ
[ 24 ] وفي فاطر
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
[ 45 ] وفي غافر
فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
[ 78 ] وفي القتال
فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
[ محمد : 18 ] وفي القمر
وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ
[ 41 ] وفي الحديد
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
[ 14 ] وفي المنافقين
إِذا جاءَ أَجَلُها
[ 11 ] وفي « عبس »
إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
[ 22 ] . وذكر الحافظ المتفقتين بالضم وهو موضع واحد كما ذكر ، وذكر القراءات ، وحاصلها في جميع ما تقدم أن الكوفيين وابن عامر يحققون الهمزتين في جميع الأنواع الثلاثة ، وورشا وقنبلا يسهلان الثانية بجعلها بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها فتكون المكسورة بين الهمزة والياء ، والمفتوحة بين الهمزة والألف ، والمضمومة بين الهمزة والواو . وقد تقدم القول في حرفى البقرة والنور ، وهما قوله تعالى في سورة البقرة
هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ
[ الآية : 31 ] ، وفي سورة النور قوله - تعالى - :
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
« 1 » [ الآية : 33 ] يعنى : أن ورشا روى عنه أنه كان يبدل
هامش
( 1 ) قال ابن منظور في لسان العرب : ( وأما الهمزتان إذا كانتا مكسورتين نحو قوله :عَلَى الْبِغاءِ -
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 363 | عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )