ابن الحسن « 1 » ، ثم ذكر عنه الفصل في المواضع السبعة مع تسهيل الهمزة الثانية في « فصلت » خاصة ، وهي قراءة الحافظ على أبى الحسن ، وعلى أبى الفتح أيضا عن قراءته على عبد الله بن الحسين البغدادي « 2 » كذا قال في « المفردات » .
هامش
( 1 ) عبد الباقي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن السقا ، أبو الحسن الخراساني الأصل ، الدمشقي المولد ، الأستاذ الحاذق الضابط الثقة ، رحل الأمصار ، ولد بدمشق وأخذ القرآن عرضا عن - جامع البيان - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم و - جامع البيان - إبراهيم ابن الحسن و - التيسير - إبراهيم بن عمر وإبراهيم بن عبد العزيز و - جامع البيان - إبراهيم ابن عبد الله بن محمد و - الجامع - أحمد بن عبد الله بن الخشف و - الجامع - أحمد ابن صالح و - الجامع - أحمد بن عبد الرحمن والحسين بن عبد الله و - التيسير - زيد ابن أبي بلال وصالح بن أحمد و - الجامع - عبد الرحمن بن عمر البغدادي وعبد الله ابن علي و - الجامع - عبيد الله بن إبراهيم و - الجامع - علي بن عبد الله بن محمد وعلى ابن محمد بن جعفر القلانسي و - الجامع - نظيف بن عبد الله و - الجامع - محمد ابن إبراهيم البلخي ومحمد بن أحمد بن هارون ومحمد بن زريق و - الجامع - محمد ابن الحسين الديبلى و - الجامع - محمد بن سليمان ومحمد بن شعبون ومحمد بن صالح و - الجامع - محمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن إبراهيم و - الجامع - محمد بن أحمد ابن مرشد و - التيسير - محمد بن علي بن الجلندا ومحمد بن النضر بن الأخرم والجامع - أحمد بن عبيد الله بن حمدان و - الجامع - مسلم بن عبد العزيز و - الجامع - موسى ابن عبد الرحمن ، أخذ القراءة عنه عرضا - التيسير - فارس بن أحمد وأكثر عنه ، وقال :
قال لنا : أدركت أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الرزاق بأنطاكية ، وجلست معه في مجلسه وهو يقرئ في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ولم أقرأ عليه ، ولما حصل الروايات ورجع إلى دمشق يقرئ بها حصل بينه وبين شيوخها اختلاف ، فتعصب له قوم وتعصب آخرون عليه حتى تطاول بعضهم إلى بعض ؛ فخرج منها إلى الديار المصرية ، قال الداني : كان خيرا فاضلا ثقة مأمونا إماما في القراءات عالما بالعربية بصيرا بالمعاني ، سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يقول : كان عبد الباقي سمع معنا ببغداد على أبى بكر الأبهري وكتب عنه كتبه في الشرح ، ثم قدم مصر فقامت له بها رئاسة عظيمة ، وكنا لا نظنه هناك إذ كان ببغداد ، توفى بعد سنة ثمانين وثلاثمائة بالإسكندرية أو بمصر .
ينظر : غاية النهاية ( 1 / 356 - 357 ) .
وفي أ : الحسين .
( 2 ) شيخ القراء ، أبو أحمد ، عبد الله بن الحسين بن حسنون السامري البغدادي .
زعم أنه قرأ لحفص على الأشناني ، وقرأ للسوسى على موسى بن جرير ، وأبى عثمان النحوي ، وقرأ لقالون على ابن شنبوذ ، وللدورى على ابن مجاهد ، فأما تلاوته على هذين فمعروفة .
وزعم أنه سمع من أبى العلاء محمد بن أحمد الوكيعى ، والقدماء ، فافتضح . ولكن كان نافق السوق بين القراء .
ولد سنة خمس وتسعين ومائتين .
تلا عليه : أبو الفضل الخزاعي ، وأبو الفتح فارس ، وعبد الساتر بن الذرب اللاذقي ،