ووافقهم قنبل في الأعراف والشعراء ، وأبدل الأولى في الأعراف واوا في الوصل .
الثالث :
أَعْجَمِيٌّ
في فصلت [ 44 ] :
قرأ هشام وحده على الخبر بهمزة واحدة .
وقرأ الباقون بالاستفهام : فحقق الهمزتين أبو بكر ، وحمزة ، والكسائي على أصولهم ، والباقون يحققون الأولى ويسهلون الثانية بين بين كما تقدم .
نص عليه الحافظ في « الإيضاح » وعبر في « التيسير » فقال : « والباقون بهمزة ومدة » .
ثم قال : وقالون ، وأبو عمرو يشبعانها ؛ لأن من قولهما : « إدخال ألف بين الهمزة المحققة والملينة » ثم ذكر عن ورش : أنه على أصله في البدل .
وذكر عن ابن كثير أنه يجعلها بين بين من غير فصل ، وكذلك حفص وابن ذكوان ؛ فهذا الموضع نص في أن الحافظ يطلق المد وهو يريد به الهمزة الملينة بين بين كما تقدم من قول الشيخ ، وكذلك قال الشيخ هنا : « والباقون بهمزة ومدة ، على ما تقدم من أصولهم في التسهيل » .
واعلم أن الشيخ ، والإمام وافقا الحافظ في جميع ما ذكر من القراءات في هذا الحرف إلا في قراءة ابن ذكوان ؛ فإنهما جعلاه كقالون وأبى عمرو يفصلان بالألف بين المحققة والملينة ، والحافظ جعله كابن كثير لا يفصل بينهما .
الرابع :
أَذْهَبْتُمْ
في الأحقاف [ 20 ] قراءة ابن كثير وابن عامر بالاستفهام فابن ذكوان يحقق الهمزتين على أصله ، وابن كثير يلين « 1 » الثانية من غير فصل على أصله ، وهشام يلينها ويفصلها على أصله أيضا ، وقراءة الباقين على الخبر .
وافق الشيخ والإمام الحافظ في هذا الحرف .
وفي لفظ الإمام هنا في « الكافي » نحو مما تقدم ؛ لأنه أطلق المد وهو يريد التسهيل بين بين ، وكذلك الشيخ وكلامه صريح في هذا المعنى فانظره في « التبصرة » .
الخامس :
أَنْ كانَ ذا مالٍ
في « ن والقلم » [ 14 ] :
قرأه « 2 » حمزة ، وأبو بكر ، وابن عامر بالاستفهام ، فحقق الهمزتين أبو بكر ،
هامش
( 1 ) في أ : يبين .
( 2 ) في أ : قراءة .