فالأول ثلاثة أقسام :
مفتوحتان .
ومكسورتان .
ومضمومتان .
والثاني : خمسة أقسام : وذلك أن تكون الأولى مفتوحة وبعدها مكسورة أو مضمومة فهذان قسمان ، أو تكون الثانية مفتوحة وقبلها مكسورة أو مضمومة فهذان قسمان أيضا ، والخامس : أن تكون الأولى مضمومة والثانية مكسورة ، وليس في القرآن عكسه .
فذكر الحافظ أولا المكسورتين ، والذي في القرآن من هذا القسم ثمانية عشر موضعا منها ثلاثة بخلاف ، والباقي بغير خلاف .
أما الذي لا خلاف فيه ، فمنها في البقرة :
هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ
[ الآية : 31 ] وفي النساء
مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
[ الآية : 22 ]
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ
[ الآية : 24 ] وفي هود عليه السلام
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ
[ هود : 71 ] . وفي يوسف عليه السلام
بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
[ 53 ] . وفي الإسراء
ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ
[ 102 ] . وفي النور
عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ
[ 33 ] . وفي الشعراء
كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ
[ 187 ] . وفي « ألم » السجدة
مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
[ 5 ] . وفي الأحزاب
مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
[ 32 ] . و
وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ
[ 55 ] .
وفي سبأ
مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
[ 9 ] ، و
أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ
[ 40 ] .
وفي ص
وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً
[ 15 ] . وفي الزخرف
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ
[ 84 ] .
وأما الثلاثة المختلف فيهن :
فأولها في البقرة
مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما
[ 282 ] قراءة حمزة بكسر الهمزتين ، والباقون بكسر الأولى وفتح الثانية « 1 » .
هامش
( 1 ) قوله : ( أن تضل ) قرأ حمزة بكسر ( إن ) على أنها شرطية ، والباقون بفتحها ، على أنها المصدرية الناصبة ، فأما القراءة الأولى ، فجواب الشرط فيها قوله : ( فتذكر ) ، وذلك أن حمزة - رحمه الله - يقرأ : ( فتذكر ) بتشديد الكاف ورفع الراء ؛ فصح أن تكون الفاء وما في