سورة يوسف عليه السلام
أَ أَرْبابٌ
[ 39 ] . وفي الإسراء
أَ أَسْجُدُ
[ 61 ] . وفي سورة الأنبياء عليهم السلام
أَ أَنْتَ فَعَلْتَ
[ 62 ] . وفي الفرقان
أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ
[ 17 ] . وفي النمل
أَ أَشْكُرُ
[ 40 ] . وفي يس
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
[ 10 ] و
أَ أَتَّخِذُ
[ 23 ] .
وفي الواقعة
أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ
[ 59 ] ، و
أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ
[ 64 ] ، و
أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ
[ 69 ] ، و
أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ
[ 72 ] . وفي المجادلة
أَ أَشْفَقْتُمْ
[ 13 ] . وفي الملك
أَ أَمِنْتُمْ
[ 16 ] . وفي النازعات
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً
[ 27 ] .
قال الحافظ : « فإن الحرميين وأبا عمرو وهشاما يسهلون الثانية منهما » .
اعلم أن التسهيل يستعمل مطلقا ومقيدا ، فإذا أطلق فالمراد به جعل الهمزة بين بين أي : بين الهمزة والحرف الذي منه حركتها :
فإن كانت محركة بالفتح ؛ جعلت بين الهمزة والألف ، ومعناه : أن يلفظ بها نوعا من اللفظ يكون فيه شبه من لفظ الهمزة ولا يكون همزة خالصة ، وشبه من لفظ الألف ولا يكون ألفا خالصة .
وكذلك إن كانت محركة بالكسر جعلت بين الهمزة والياء على التفسير المتقدم « 1 » .
وإن كانت مضمومة جعلت بين الهمزة والواو على ما تقدم .
وهذا كله تحكمه المشافهة .
ويقال في ذلك كله : تسهيل وتليين .
ويقال : تسهيل على مذاق الهمز .
ويقال : همزة بين بين ، والمراد ما تقدم .
فإن قيد التسهيل - فالمراد به إذ ذاك المعنى الذي يقتضيه التقييد .
هامش
( 1 ) إذا دخلت ألف الاستفهام على همزة مكسورة ففيها أربع لغات :
منهم من يهمزهما جميعا همزتين مقصورتين ، كقولك : ( أإنك ذاهب ) .
ومنهم من يقول : ( آئنك ) بهمزتين ومدة بينهما .
ومنهم من يقلب ألف القطع ياء مكسورة بترك نبرتها وتليينها ، ويشمها مع قصر الهمزة ومدها ، ومنه قوله تعالى :أَ إِذا مِتْنا[ ق : 3 ]أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ[ الواقعة : 47 ] وقد قرئ ذلك بالوجوه كلها .
وأنشد أبو زيد :حزقّ إذا ما القوم أبدوا فكاهة * تفكر آئياه يعنون أم قرداينظر مصابيح المغانى ص ( 70 )