هامش
- الله يعلم أنا في تلفتنا * يوم الفراق إلى إخواننا صوروأنني حيثما يثنى الهوى بصرى * من حيثما سلكوا أدنو فأنظورأراد : فأنظر .
وأنشد في وصل الكسرة بالياء :
لا عهد لي بنيضال أصبحت كالشن البالي أراد : بنضال ، وقال :
على عجل منى أطأطئ شيمالى أرا : شمالي ، فوصل الكسرة بالياء ، وقال عنترة :
ينباع من ذفرى غضوب جسرة أراد : ينبع .
قال : وهذا قول أكثر أهل اللغة ، وقال بعضهم : ينباع : ينفعل ، من : باع يبوع ، والأول :
يفعل ، من : نبع ينبع .
ومنها : الألف المحوّلة ، وهي كل ألف أصلها الياء والواو المتحركتان ، كقولك : قال وباع وقضى وغزا ، وما أشبهها .
ومنها : ألف التثنية ، كقولك : يجلسان ويذهبان .
ومنها : ألف التثنية في الأسماء ، كقولك : الزيدان والعمران .
وقال أبو زيد : سمعتهم يقولون : أيا أباه أقبل ، وزنه : عيا عياه .
وقال أبو بكر ابن الأنباري : ألف القطع في أوائل الأسماء على وجهين :
أحدهما : أن تكون في أوائل الأسماء المنفردة .
والوجه الآخر : أن تكون في أوائل الجمع .
فالتي في أوائل الأسماء تعرفها بثباتها في التصغير ، بأن تمتحن الألف فلا تجدها فاء ولا عينا ولا لاما ، وكذلكفَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها[ النساء : 86 ] .
والفرق بين ألف القطع وألف الوصل : أن ألف الوصل فاء من الفعل ، وألف القطع ليست فاء ولا عينا ولا لاما ، وأما ألف القطع في الجمع فمثل ألف : ألوان وأزواج ، وكذلك ألف الجمع في الستة ، وأما ألفات الوصل في أوائل الأسماء فهي تسعة : ألف ابن ، وابنة ، وابنين ، وابنتين ، وامرئ ، وامرأة ، واسم ، واست . فهذه ثمانية تكسر الألف في الابتداء وتحذف في الوصل ، والتاسعة : الألف التي تدخل مع اللام للتعريف ، وهي مفتوحة في الابتداء ساقطة في الوصل ، كقولك الرحمن ، القارعة ، الحاقة ، تسقط هذه الألفات في الوصل وتنفتح في الابتداء .
ينظر لسان العرب ( 1 / 1 - 3 ) .
وروى الأزهري عن أبي العباس أحمد بن يحيى ومحمد بن يزيد أنهما قالا : أصول الألفات ثلاثة ويتبعها الباقيات : ألف أصلية ، وهي في الثلاثي من الأسماء ، وألف قطعية ، وهي في الرباعي ، وألف وصلية ، وهي فيما جاوز الرباعي . قالا : فالأصلية مثل -