2 ] و
ص
[ ص : 1 ] و
ق
[ ق : 1 ] و
ن
[ القلم : 1 ] .
أصولها من غير تكرار أربعة عشر حرفا ، وهي التي انتظم منها النصف الثاني من هذا البيت :
يا أيها المثبت ما سطره * إن عليك مقسطا حصبه
وهذه الحروف تنقسم قسمين :
القسم الأول : مركب من حرفين وهو خمسة يجمعها قولك : « يطرحه » .
فإذا قلت :
طه
[ طه : 1 ] ، فإنما نطقت بطاء وألف [ وهاء وألف ] « 1 » ، وكذلك الهاء والياء من
كهيعص
[ مريم : 1 ] ، والراء والحاء من
الر
[ هود : 1 ] و
حم
[ الأحقاف : 1 ] .
فالثاني أبدا من جميع هذه الأحرف الخمسة حرف مد وهو الألف ، وليس بعده ساكن فيعطى من النطق قدر ما يستحقه الحرف وحده من غير زيادة .
والقسم الثاني : التسعة الباقية ، وكل واحد منها مركب من ثلاثة أحرف .
وتنقسم إلى :
متحرك الوسط ، وهو ألف فلا يدخله المد .
وإلى ساكن الوسط وهو البواقي ، وتنقسم إلى :
ما وسطه حرف لين وهو : « عين » في السورتين .
وإلى ما وسطه حرف مد وهو السبعة البواقي .
وتنقسم إلى ما وسطه واو وهو : « نون » .
وإلى ما وسطه ياء وهو : « ميم » .
وإلى ما وسطه ألف وهو : « لام » و « كاف » و « صاد » و « قاف » ، ولا خلاف بين القراء في زيادة مد كل حرف من هذه السبعة التي وسطها حرف مد ؛ لأنه قد وقع بعده ساكن [ وهم ] « 2 » في مده على الطبقات الخمس .
وإنما [ جاز ] « 3 » في هذه الحروف التقاء الساكنين ، والثاني غير مدغم ؛ لأنها في
هامش
( 1 ) سقط في أ .
( 2 ) سقط في أ .
( 3 ) سقط في : ب .