تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ألم
[ البقرة : 1 ] و
المص
[ الأعراف : 1 ] و
الر
[ يونس : 1 ] و
المر
[ الرعد : 1 ] و
كهيعص
[ مريم : 1 ] و
طه
[ طه : 1 ] و
طسم
[ الشعراء : 1 ] و
طس
[ النمل : 1 ] و
يس
[ يس : 1 ] و
حم
[ غافر : 1 ] و
عسق
[ الشورى :
هامش
- والإعراب وقع فيها ؛ لأنك تخرجها من باب الحكاية قال الشاعر : كافا وميمين وسينا طاسما وقال آخر : كما بيّنت كاف تلوح وميمها فذكر طاسما ؛ لأنه جعله صفة للسين ، وجعل السين في معنى الحرف ، وقال : ( كاف تلوح ) فأنث الكاف ؛ لأنه ذهب بها إلى الكلمة . وإذا عطفت هذه الحروف بعضها على بعض أعربتها فقلت : ألف وباء وتاء وثاء . . . إلى آخرها ، والله أعلم . وقال أبو حاتم : قالت العامة في جمعحموطس: طواسين وحواسم . قال : والصواب : ذوات طس ، وذوات حم ، وذوات ألم . وقوله تعالىيسكقوله عز وجل :ألموحم، وأوائل السور . وقال عكرمة : معناه : يا إنسان ؛ لأنه قال :إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ[ البقرة : 252 ] . وقال ابن سيده : الألف والأليف حرف هجاء . وقال الأخفش : هي من حروف المعجم ، مؤنثة ، وكذلك سائر الحروف . وقال : وهذا كلام العرب ، وإذا ذكرت جاز . وقال سيبويه : حروف المعجم كلها تذكر وتؤنث ، كما أن الإنسان يذكر ويؤنث . قال : وقوله عز وجل :ألموالمصوالمر، قال الزجاج : الذي اخترنا في تفسيرها قول ابن عباس : إنألم: أنا الله أعلم ، والمص: أنا الله أعلم وأفصل ، والمر: أنا الله أعلم وأرى . قال بعض النحويين : موضع هذه الحروف رفع بما بعدها ، قال :المص كِتابٌ[ الأعراف : 1 ، 2 ] ، و « كتاب » مرتفع ب « المص » ، وكأن معناه ( المص ) : حروف كتاب أنزل إليك . قال : وهذا لو كان كما وصف لكان بعد هذه الحروف أبدا ذكر الكتاب ، فقوله :ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ[ آل عمران : 1 ، 2 ] يدل على أنألممرافع لها على قوله ، وقوله :حم ، وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ[ الدخان : 1 ، 3 ] ، فهذه الأشياء تدل على أن الأمر على غير ما ذكر . قال : ولو كان كذلك أيضا لما كانألموحممكررين . قال : وقد أجمع النحويون على أن قوله عز وجل :كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ[ الأعراف : 2 ] مرفوع بغير هذه الحروف ؛ فالمعنى : هذا كتاب أنزل إليك . وروى عكرمة عن ابن عباس قال : ( طسم ) عجزت العلماء عن علم تفسيرها . وروى علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس أنه قسم ، وهو من أسماء الله تعالى . وقال قتادة : اسم من أسماء القرآن . وقال مجاهد اسم للسورة . وقال محمد بن كعب القرظي : قسم بطوله وسناه وملكه . ينظر : لسان العرب ( 1 / 14 - 16 ) ، اللباب ( 15 / 3 ) .