هامش
- وغيرها - ثلاثة أقوال :
أحدها : أن قول الله عز وجل :ألم: أقسم بهذه الحروف إن هذا الكتاب الذي أنزل على محمد صلى اللّه عليه وسلم هو الكتاب الذي من عند الله - عز وجل - لا شك فيه ، قال هذا في قوله تعالى :ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ[ البقرة : 1 - 2 ] .
والقول الثاني عنه : أن ( الر ، حم ، ن ) ، اسم الرحمن مقطع في اللفظ ، موصول في المعنى .
والقول الثالث عنه : أنه قال :ألم ذلِكَ الْكِتابُ، قال : ( ألم ) معناه : أنا الله أعلم وأرى .
وروى عكرمة في قوله :ألم ذلِكَ الْكِتابُقال :ألمقسم .
وروى عن السدى قال : بلغني عن ابن عباس أنه قال :ألماسم من أسماء الله ، وهو الاسم الأعظم .
وروى عكرمة عن ابن عباس : الر ، وألم ، وحم ، حروف معرّفة ، أي : بنيت معرفة . قال أبى : فحدثت به الأعمش ، فقال : عند مثل هذا ولا تحدثنا به ؟
وروى عن قتادة قال :ألماسم من أسماء القرآن ، وكذلكحمويس، وجميع ما في القرآن من حروف الهجاء في أوائل السور .
وسئل عامر عن فواتح القرآن ، نحوحمونحوصوألموالر، قال :
هي اسم من أسماء الله مقطعة بالهجاء ، إذا وصلتها كانت اسما من أسماء الله .
ثم قال عامر ، ( الرحمن ) قال : هذه فاتحة ثلاث سور ، إذا جمعتهن كانت اسما من أسماء الله تعالى .
وروى أبو بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب ، وحكيم بن عمير ، وراشد بن سعد قالوا :المروالمصوألموأشباه ذلك ، وهي ثلاثة عشر حرفا ، إن فيها اسم الله الأعظم .
وروى عن أبي العالية في قوله :ألمقال : هذه الأحرف الثلاثة من التسعة والعشرين حرفا ليس فيها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسماء الله ، وليس فيها حرف إلا وهو في آلائه وبلائه ، وليس فيها حرف إلا وهو في مدة قوم وآجالهم .
قال : وقال عيسى بن عمر : أعجب أنهم ينطقون بأسمائه ويعيشون في رزقه كيف يكفرون به ! فالألف مفتاح اسمه : الله ، ولام مفتاح اسمه : لطيف ، وميم مفتاح اسمه :
مجيد . فالألف آلاء الله ، واللام لطف الله ، والميم مجد الله ، والألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون .
وروى عن أبي عبد الرحمن السلمى قال :ألمآية ، وحمآية .
وروى عن أبي عبيدة أنه قال : هذه الحروف المقطعة حروف الهجاء ، وهي افتتاح كلام ونحو ذلك .
قال الأخفش : ودليل ذلك أن الكلام الذي ذكر قبل السورة قد تم .
وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال فيكهيعص: هو كاف ، هاد ، يمين ، عزيز ، صادق ، جعل اسم اليمين مشتقا من اليمن .