إله غيره - أعلم .
ومراد الحافظ بقوله : « وهذا إذا لم تلق الهاء ساكنا نحو . . . » كذا .
يريد أن ابن كثير يترك الصلة إذا لقيت الساكن ، ولم يحتج إلى التنصيص على هذا ؛ لأنه مفهوم من قوة كلامه .
قال الحافظ - رحمه الله - : « والباقون يختلسون الضمة والكسرة في حال الوصل فيما « 1 » تقدم » .
يريد بالاختلاس : النطق بالحركة مجردة من الصلة ، والاختلاس : سرعة
هامش
الوقف ، إجراء كاملا نحو قوله :وأشرب الماء ما بي نحوه عطش * إلا لأن عيونه سيل واديهاونقص حركة نحو حذف حركة الباء من : ( أشرب ) ، في قوله :فاليوم أشرب غير مستحقب * إثما من الله ولا واغلتشبيها للمنفصل بالمتصل ؛ ألا ترى أن ( ربغ ) بمنزلة « عضد » ، فكما تسكن الضاد من :
عضد ، فكذلك سكنت الباء ؟ ! ونقص كلمة نحو حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، وليس في الكلام ما يدل عليه نحو قوله :عشية فر الحارثيون ، بعد ما * قضى نحبه في ملتقى القوم هوبريريد : ابن هوبر .
والتقديم والتأخير منحصر في تقديم حرف على حرف نحو : شواعى ، في : شوائع .
وفي تقديم بعض الكلام على بعض ، وإن كان لا يجوز ذلك في الكلام ؛ تشبيها بما يجوز ذلك فيه ، نحو قوله :لها مقلتا أدماء طلّ خميلة * من الوحش ما تنفك ترعى عرارهاالتقدير : لها مقلتا أدماء من الوحش ما تنفك ترعى خميلة طلّ عرارها .
والبدل منحصر في إبدال حرف من حرف ، نحو إبدال الياء من الباء في : أرانب جمع ، أرنب ؛ تشبيها لها بالحروف التي يجوز ذلك فيها .
وفي إبدال حركة من حركة ، نحو إبدال الكسرة التي قبل يا المتكلم في غير النداء ؛ تشبيها بالنداء ، نحو قوله :أطوف ما أطوف ثم آوى * إلى أمّا ويروينى النقيعيريد : إلى أمي .
وإبدال كلمة من كلمة ، نحو قوله :وذات هدم عار نواشرها * تصمت بالماء تولبا جدعافأوقع « التولب » - وهو ولد الحمار - على الطفل ؛ تشبيها له به .
ينظر 15 ) . / 202 - 206 ) .
( 1 ) في ب : كما .