فأثبت الهمزة .
وقال الآخر [ من البسيط ] :
. . . . . . . . . . . . . . . . * أنى أجود لأقوام وإن ضننوا
« 1 » بتفكيك النونين .
ومنه صرف ما لا ينصرف .
قيل : هذا كله صحيح ولكن بابه الشعر ، ويقل وجوده في الكلام « 2 » ، والله - لا
هامش
- وتاج العروس ( رنب ، كرم ) .
( 1 ) عجز بيت ، وصدره :فهلا أعاذل قد جربت من خلقي * . . . .وهو لقعنب بن أم صاحب في الخصائص ( 1 / 160 ، 257 ) ، وسمط اللآلي ص ( 576 ) ، وشرح أبيات سيبويه ( 1 / 318 ) ، والكتاب ( 1 / 29 ) ، ( 3 / 535 ) ، واللسان ( ظلل ، وضفن ) ، والمنصف ( 1 / 339 ، 2 / 303 ) ، ونوادر أبى زيد ص ( 44 ) ، وبلا نسبة في خزانة الأدب ( 1 / 150 ، 245 ) ، وشرح شافية ابن الحاجب ( 3 / 241 ) ، وشرح المفصل ( 3 / 12 ) ، واللسان ( حمم ) .
( 2 ) اعلم أنه يجوز في الشعر وما أشبهه من الكلام المسجوع ما لا يجوز في الكلام غير المسجوع ، من رد فرع إلى أصل ، أو تشبيه غير جائز بجائز ، اضطر إلى ذلك أو لم يضطر إليه ؛ لأنه موضع قد ألفت فيه الضرائر .
وأنواعها منحصرة في : الزيادة ، والنقص ، والتقديم ، والتأخير ، والبدل ، فالزيادة تنحصر في زيادة حرف ، نحو تنوين الاسم غير المنصرف ، إذا لم يكن آخره ألفا ، رد إلى أصله من الانصراف ، نحو قوله تعالى :قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً، في قراءة من صرف الأول منهما ، ونحو قول أمية بن أبي الصلت :فأتاها أحيمر كأخى السه * م بعضب فقال كونى عقيرافإن كان آخره ألفا نحو : حبلى ، لم يصرف .
وزيادة حركة ، نحو تحريك العين الساكنة ؛ اتباعا لما قبلها وتشبيها بتحريكها ، إذا نقلت إليها الحركة مما بعدها ، في الوقف نحو قولك : ( قام عمرو ) ، ومن ذلك قوله :إذا تحرك نوح قامتا معه * ضربا أليما يلعج الجلدايريد : الجلد .
وزيادة كلمة نحو زيادة « أن » بعد كاف التشبيه تشبيها لها بزيادتها بعد « لما » ، نحو قوله :ويوما توافينا بوجه مقسّم * كأن ظبية تعطو إلى وارق السلمأي : كظبية .
والنقص منحصر في نقص حرف ، نحو حذف صلة هاء الضمير في الوصل ؛ إجراء له مجرى الوقف ، ومن ذلك قوله :أو معبر الظهر [ ينبى ] عن وليته * ما حج ربّه في الدنيا ولا اعتمراوالأحسن إذا حذفت الصلة ، أن تسكن الهاء حتى تكون قد أجريت الوصل مجرى -