وعلا - أعلم .
قال الحافظ - رحمه الله - « وفي الذال » .
اعلم أن التاء لقيت الذال في أحد عشر موضعا ، منها في آل عمران
الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ
[ الآية : 112 ] ، وفي سورة هود - عليه السلام -
الْآخِرَةِ ذلِكَ
[ الآية : 103 ] ، و
السَّيِّئاتِ ذلِكَ
[ 114 ] ، وفي الحج
وَالْآخِرَةَ ذلِكَ
[ 11 ] ، وفي الصافات
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
[ الآية : 3 ] ، وفي غافر
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ
[ الآية : 15 ] ، و
مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ
[ الآية : 64 ] ، وفي الذاريات
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً
[ الآية : 1 ] وفي المرسلات
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً
[ الآية : 5 ] اتفق الحافظ والإمام على الإدغام في جميع ما تقدم .
فأما قوله - تعالى - :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى
في الإسراء [ الآية : 26 ] والروم [ الآية : 38 ] - ففيه الوجهان .
قال الإمام : « والإظهار أحسن ؛ لقلة حروف الكلمة ، ووجه الإدغام كسر التاء ، وذكر الحافظ أنه قرأه بالوجهين .
قال الحافظ - رحمه الله - : « وفي الثاء » .
اعلم أن التاء لقيت الثاء في ستة عشر موضعا :
منها في البقرة :
بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ
[ 92 ] .
وفي آل عمران :
الْقِيامَةِ ثُمَّ
في موضعين [ 55 ، 161 ] و
النُّبُوَّةَ ثُمَّ
[ 79 ] ، و
الْآخِرَةَ ثُمَّ
[ 152 ] .
وفي المائدة :
بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ
[ 32 ] ، و
الْآياتِ ثُمَّ
[ 75 ] ، و
الصَّالِحاتِ ثُمَّ
[ 93 ] .
وفي الأنعام :
الْآياتِ ثُمَّ
[ 46 ] ، وفي الأعراف :
السَّيِّئاتِ ثُمَّ
[ 153 ] ، وفي الإسراء :
الْمَماتِ ثُمَّ
[ 75 ] ، وفي النور :
الْمُحْصَناتِ ثُمَّ
[ 4 ] ، وفي العنكبوت :
الْمَوْتِ ثُمَّ
[ 57 ] ، وفي الأحزاب [ 49 ] ، وفي البروج [ 1 ] :
الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ
.
قال الحافظ : « وفي الضاد في قوله :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
[ العاديات : 1 ] لا غير » .
وهذا كالذي قبله ليس في القرآن غيره .
قال الحافظ : « وفي الشين » .