والثاني : في
مَقْعَدِ صِدْقٍ
في القمر [ الآية : 55 ] .
ولقيتها بعد السكون في موضعين :
أحدهما :
فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
في كهيعص [ مريم : 29 ] .
والثاني :
وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ
في النور [ الآية : 58 ] .
اتفق الحافظ والإمام على الإدغام في الأربعة .
وأما السين : فلقيتها بعد الحركة في موضع واحد وهو
عَدَدَ سِنِينَ
في المؤمنين [ الآية : 112 ] ، ولقيتها بعد السكون في ثلاثة مواضع وهي :
فِي الْأَصْفادِ سَرابِيلُهُمْ
في سورة إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم [ الآيتان : 49 - 50 ] و
كَيْدُ ساحِرٍ
في طه [ الآية : 69 ] و
يَكادُ سَنا بَرْقِهِ
[ النور : 43 ] .
وأغفل الحافظ في « التيسير » الحرف الذي في طه ، وذكره في « التفصيل » .
اتفق الحافظ والإمام في المواضع الأربعة ، وزاد الإمام موضعا خامسا وهو قوله - تعالى - :
لِداوُدَ سُلَيْمانَ
في ص [ الآية : 30 ] فأخذ فيه بالإدغام ومذهب الحافظ الإظهار ؛ لأن الدال مفتوحة .
وأما الذال : فلقيتها الدال بعد الحركة في موضع واحد وهو قوله - تعالى - :
وَالْقَلائِدَ ذلِكَ
في المائدة [ الآية : 97 ] ، ولقيتها بعد السكون في خمسة عشر موضعا منها :
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
في ثلاثة مواضع من البقرة : [ الآيات : 52 ، 64 ، 74 ] وفي موضعين من آل عمران [ 94 ، 95 ] وسورة يوسف - عليه السلام - [ 47 ، 48 ] والنور [ 5 ، 55 ] وفي موضع [ واحد ] « 1 » من المائدة [ 43 ] ، والتوبة [ 27 ] والنحل [ 119 ] .
ومنها
الْمَرْفُودُ ذلِكَ
في سورة هود صلى اللّه عليه وسلم [ 99 ، 100 ] .
و
مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ
في الفتح [ الآية : 29 ] و
الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ
في البروج [ الآيتان : 14 ، 15 ] .
اتفق الحافظ والإمام على الإدغام في هذه المواضع الخمسة عشر ، وزاد الإمام موضعا آخر وهو قوله تعالى - :
داوُدَ ذَا الْأَيْدِ
في ص [ الآية : 17 ] فذكر فيه الخلاف ، وأن الإدغام رواية أبى عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي عمرو ، ورواية قاسم ابن عبد الوارث ، عن أبي عمرو ، والله أعلم .
هامش
( 1 ) سقط في ب .