وأما قوله - تعالى - :
داوُدَ زَبُوراً
في النساء [ 163 ] ، وفي الإسراء [ 55 ] .
فمذهب الحافظ الإظهار فيهما ؛ لأن الدال مفتوحة .
وذكر الإمام فيهما الوجهين وأن الإدغام رواية قاسم عن الدوري ، عن اليزيدي ، عن أبي عمرو ، وأن الإظهار [ أحسن وأكثر ] « 1 » .
وأما الظاء فلقيتها الدال على ما تقدم في ثلاثة مواضع ، منها
يُرِيدُ ظُلْماً
في آل عمران [ الآية : 108 ] ، وغافر [ الآية : 31 ] و
مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
في المائدة [ الآية : 39 ] .
اتفق الحافظ والإمام على الإدغام .
وأما الثاء [ فلقيتها ] « 2 » الدال على الشرط في موضعين :
أحدهما :
يُرِيدُ ثَوابَ
في النساء [ 134 ] .
والثاني :
لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ
في الإسراء [ 18 ] .
اتفق « 3 » الحافظ والإمام على الإدغام فيهما .
القسم الثاني : الذي لقيته الدال بعد حركة وبعد سكون الخمسة الباقية ، وهي :
الشين ، والتاء ، والصاد ، والسين ، والذال ، ويشترط إذا سكن ما قبل الدال ولقيت واحدا من هذه الأحرف أن تكون حركة الدال ضمة أو كسرة على ما تقدم ، إلا إذا لقيت التاء فإنه يدغمها فيها ، سواء كانت محركة بالفتح ، أو بالكسر « 4 » أو بالضم ، وكذلك يصنع « 5 » إذا تحرك ما قبل الدال .
فأما الشين فلقيتها الدال بعد حركة في موضعين وهما :
وَشَهِدَ شاهِدٌ
في سورة يوسف - عليه السلام - [ الآية : 26 ] والأحقاف [ الآية : 10 ] .
اتفق الحافظ والإمام [ على الإدغام ] « 6 » فيهما ؛ لتحرك ما قبل الدال .
ولقيتها بعد سكون في موضعين أيضا :
أحدهما :
أَوْ أَرادَ شُكُوراً
في الفرقان [ الآية : 62 ] .
هامش
( 1 ) في ب : أكثر وأحسن .
( 2 ) سقط في أ .
( 3 ) في أ : واتفق .
( 4 ) في أ : وبالكسر .
( 5 ) في أ : يضع .
( 6 ) سقط في أ .