أحد الألفاظ
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
في الأنعام [ 101 ] ، والنور [ 45 ] ، والفرقان [ 2 ] .
الثاني
خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ
في الأنعام [ 102 ] ، والرعد [ 16 ] ، والزمر [ 62 ] ، وغافر [ 62 ] .
الثالث :
يَخْلُقُ كَمَنْ
في النحل [ 17 ] .
الرابع :
يُنْفِقُ كَيْفَ
في العقود [ المائدة : 64 ] .
الخامس :
أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
في فصلت : [ 21 ] .
السادس :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ
في الدخان [ 4 ] .
قال الحافظ - رحمه الله - : « فإن سكن ما قبلها لم يدغمها نحو :
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
[ يوسف : 76 ] وشبهه » .
اعلم أنه ليس في القرآن من هذا غير هذه الكلمة ، والله تبارك وتعالى أعلم .
وافقه الإمام على ما تقدم في القاف .
وقد تقدم وجه التقارب بين القاف والكاف ، فأغنى عن إعادته .
إدغام الكاف في القاف « 1 »
قال الحافظ رحمه الله : « وأما الكاف فأدغمها أيضا في القاف ، إذا تحرك ما قبلها » .
اعلم أن جملة الوارد من هذا في القرآن اثنان وثلاثون موضعا :
منها في البقرة :
وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ
[ 30 ] ،
كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
[ 113 ] ،
كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
[ 118 ] ،
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً
[ 144 ] ،
مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
[ 204 ] .
وفي النساء :
مِنْ عِنْدِكَ قُلْ
[ 78 ] ،
عَلى ذلِكَ قَدِيراً
[ 133 ] ،
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ
[ 176 ] .
وفي الأعراف :
إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ
[ 12 ] ،
وَآلِهَتَكَ قالَ
[ 127 ] .
وفي الأنفال :
فِي مَنامِكَ قَلِيلًا
[ 43 ] .
وفي التوبة :
ذلِكَ قَوْلُهُمْ
[ 30 ] .
هامش
( 1 ) قال سيبويه : والكاف مع القاف : أنهك قطنا ، البيان أحسن والإدغام حسن ، وإنما كان البيان أحسن ؛ لأن مخرجهما أقرب مخارج اللسان إلى الحلق ، فشبهت بالخاء مع الغين كما شبه أقرب مخارج الحلق إلى اللسان بحروف اللسان فيما ذكرنا من البيان والإدغام .
ينظر : الكتاب ( 4 / 452 ) .