والزمر [ 6 ] ، وغافر [ 67 ] ، وفصلت [ 21 ] ، والتغابن [ 2 ] ، وسورة نوح عليه السلام [ 14 ] .
الثانية
رَزَقَكُمُ
في العقود [ المائدة : 88 ] ، والأنعام [ 142 ] ، والأعراف [ 160 ] ، والأنفال [ 26 ] .
وفي موضعين من النحل [ 72 ، 114 ] ، وفي الروم [ 40 ] ، ويس [ 47 ] ، وغافر [ 64 ] .
والثالثة
يَرْزُقُكُمْ
في سورة يونس عليه السلام [ 31 ] ، وفي النمل [ 64 ] ، وسبأ [ 24 ] ، وفاطر [ 3 ] ، والملك [ 21 ] .
والرابعة
سَبَقَكُمْ
في الأعراف [ 80 ] ، والعنكبوت [ 28 ] .
والخامسة
صَدَقَكُمُ
في آل عمران [ 152 ] .
والسادسة
واثَقَكُمْ
في العقود [ المائدة : 7 ] .
السابعة
نَرْزُقُكُمْ
في الأنعام [ 151 ] .
الثامنة
فَيُغْرِقَكُمْ
في الإسراء [ 69 ] .
التاسعة
يَخْلُقُكُمْ
الزمر [ 6 ] .
واعلم أن قولنا في هذا : متقاربان في كلمة ، من باب المجاز كما تقدم في قولنا :
مثلان في كلمة .
وافق الإمام الحافظ على الإدغام في جميع ما تقدم ، وزاد أربعة مواضع مما قبل الكاف ساكن :
أحدهما
بِوَرِقِكُمْ
في الكهف [ 19 ] .
الثاني
ما خَلْقُكُمْ
في لقمان [ 28 ] .
الثالث
وَفِي خَلْقِكُمْ
في الجاثية [ 4 ] .
الرابع
رِزْقُكُمْ
في الذاريات [ 22 ] .
فذكر الإدغام فيها باختلاف ، وإدغامها رواية أحمد بن موسى ، وعباس ابن الفضل ، ويسوغه في
بِوَرِقِكُمْ
و
فِي خَلْقِكُمْ
صحة روح الحركة في القاف ، وفي الموضعين الباقيين جواز الروم والإشمام ، والإظهار أحسن في أربعتها من أجل الساكن قبل القاف .
ونص الحافظ على أنه يظهر ما قبل القاف فيه ساكن ، يقتضى الإظهار في هذه