والسين نحو
إِذْ سَمِعْتُمُوهُ
[ النور : 12 ] ، و
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ
[ الكهف : 61 ] .
والزاي نحو
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ
[ الأنفال : 48 ] .
والجيم نحو
إِذْ جاؤُكُمْ
[ الأحزاب : 10 ] ، و
إِذْ جَعَلَ
[ المائدة : 20 ] .
وأما الثاء فلقيت خمسة أحرف وهي :
الثاء نحو
أُورِثْتُمُوها
[ الأعراف : 43 ] .
والذال نحو
يَلْهَثْ ذلِكَ
[ الأعراف : 176 ] ، و
الْحَرْثِ ذلِكَ
[ آل عمران :
14 ] .
والسين نحو
مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ
[ الطلاق : 6 ] .
والشين نحو
حَيْثُ شِئْتُمْ
[ البقرة : 58 ] .
والضاد في نحو قوله تعالى :
حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
[ الذاريات : 24 ] .
وأما حروف الصفير : فيدغم كل واحد منها في أخويه ، وتدغم فيها اللام ، والطاء ، والدال ، والتاء ، والظاء ، والذال ، والثاء ، كما تقدم .
والذي التقى في القرآن من حروف الصفير بعضها مع بعض : السين ، والزاي في قوله - تعالى -
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
[ التكوير : 7 ] لا غير ، والله - جل وعلا - أعلم .
وقد نجز الكلام في القسم الأول بتمام هذا الفصل السابع والكلام فيه مقرر « 1 » حسب فصيح كلام العرب ، ولا ينكر من كلام العرب وجود الشواذ في باب الإدغام وغيره ، فلا يهولنك أن تجد في هذا الباب ما شذ عما قررته لك ، لكن عليك بمعرفة ما يشذ ، وما يطرد ، وردّ كل فرع إلى أصله ، والله المستعان .
هامش
( 1 ) في ب : مقدر .