و
ثَمانِينَ جَلْدَةً
[ النور : 4 ] .
ومثال اللام مع الصاد :
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ
[ آل عمران : 95 ] ، و
كَمَثَلِ صَفْوانٍ
[ البقرة : 264 ] ، و
خَلَصُوا نَجِيًّا
[ يوسف : 80 ] .
ولم يقرأ بإدغام شئ منه .
وتدغم فيها النون لا غير نحو :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
[ الإخلاص : 4 ] .
وأما النون : فتدغم في خمسة أحرف وهي المجموعة في قولك : لم يرو ، نحو :
وَمَنْ لَمْ
[ الفتح : 13 ] ، و
مِنْ ماءٍ
[ المرسلات : 20 ] ، و
مَنْ يُؤْمِنُ
[ يونس : 40 ] ، و
مِنْ رَبِّكَ
[ القصص : 32 ] ، و
مِنْ والٍ
[ الرعد : 11 ] .
وتدغم فيها لام التعريف لزوما ، فإن كانت اللام لغير التعريف ضعف إدغامها فيها وقد قرئ به ، وقد تقدم جميع ما ذكرته في النون .
وأما الطاء ، والدال ، والثاء ، والظاء ، والذال ، والثاء : فيدغم كل واحد منها في سائرها ، وفي الشين ، وفي حروف الصفير ، وفي الجيم أيضا في قول غير سيبويه كما تقدم .
وقد تقدم إدغامها في الضاد ، ويدغم فيها من غيرها اللام على ما تقدم ؛ فحصل من هذا أن كل واحد من هذه الحروف الستة التي أولها الطاء تدغم في أحد عشر حرفا .
واعلم أنه ليس في القرآن حرف لقى جميع ما ذكر أنه يدغم فيه سوى التاء .
وأما أخواتها ، فإنما لقى كل واحد منها في القرآن بعض ما ذكر أنه يدغم فيه على ما أذكره لك الآن بحول الله تعالى .
أما الطاء : فلقيت حرفين وهما :
التاء نحو :
أَحَطْتُ
[ النمل : 22 ] ، و
فَرَّطْتُ
[ الزمر : 56 ] .
والشين نحو :
وَأَغْطَشَ
[ النازعات : 29 ] . وقد ذكر .
وقد جاءت منونة قبل الذال في قوله :
باسِطٌ ذِراعَيْهِ
[ الكهف : 18 ] .
وأما الدال : فلقيت عشرة أحرف وهي جملتها سوى الطاء .
فمنها التاء نحو :
قَدْ تَبَيَّنَ
[ البقرة : 256 ] ،
فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ
[ البقرة :
187 ] ، والظاء نحو
فَقَدْ ظَلَمَ
[ البقرة : 231 ] ، و
يُرِيدُ ظُلْماً
[ آل عمران :
108 ] ، والذال نحو
وَلَقَدْ ذَرَأْنا
[ الأعراف : 179 ] ، و
الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ