تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وأن اختيار الشيوخ « 1 » « ترك الفصل لأبى عمرو وابن عامر » ، وذكر في كتاب « الكشف » أن الذي اختاره لنفسه الفصل بين كل سورتين بالتسمية وأرجع إلى لفظ الحافظ - رحمه الله - قوله : « اختلفوا في التسمية بين السور ، فكان ابن كثير وقالون وعاصم والكسائي يبسملون بين كل سورتين في جميع القرآن » . ووجه هذا المذهب : اتباع الخط ، ولا خلاف في إثبات التسمية في جميع المصاحف بين السور ، ولما روى عن عائشة « 2 » - رضي الله عنها - أنها قالت :
هامش
- روى القراءة عرضا وسماعا عن - الكامل - إبراهيم بن عبد الرزاق وإبراهيم بن محمد ابن مروان و - جامع البيان الكامل - أحمد بن محمد بن بلال ومحمد بن أحمد بن إبراهيم البغدادي وأحمد بن الحسين النحوي وأحمد بن موسى وجعفر بن سليمان والحسين ابن خالويه و - الكامل - الحسن بن حبيب الحصائرى و - الكامل - صالح بن إدريس وعبد الله بن أحمد بن الصقر وعلي بن محمد المكي وعمر بن بشران و - جامع البيان ، الكامل - محمد بن جعفر الفريابي ومحمد بن علي العطوفى ويحيى بن بذى ونجم بن بدر وصالح بن إدريس وعبد الله بن أحمد بن الصقر وعلي بن محمد المكي و - الكامل - نصر ابن يوسف و - جامع البيان ، الكامل - نظيف بن عبد الله و - المستنير - محمد بن سنان الشيزرى فيما ذكره ابن سوار ، وهو غلط ، والصواب : أنه قرأ على إبراهيم بن عبد الرزاق عنه ، عرض القراءات عليه ولده - جامع البيان - أبو الحسن طاهر وأحمد بن علي الربعي وأبو جعفر أحمد بن علي الأزدي و - الكامل - أحمد بن علي تاج الأئمة وأحمد بن نفيس والحسن بن عبد الله الصقلى وخلف بن غصن وأبو عمر الطلمنكي وأبو القاسم عبد الرحمن ابن الحسن الأستاذ وأبو عبد الله محمد بن سفيان وأبو الحسين محمد بن قتيبة الصقلى وأبو عبد الله مسلم شيخ غالب بن عبد الله ومكي القيسي وأحمد بن أبي الربيع ، قال أبو عمرو الحافظ : كان حافظا للقراءة ضابطا ذا عفاف ونسك وفضل وحسن تصنيف ، ووجد بخطه على بعض مؤلفاته :صنفت ذا العلم أبغى الفوز مجتهدا * لكي أكون مع الأبرار والسعدا في جنة في جوار الله خالقنا * في ظل عيش مقيم دائم أبداتوفى - رحمه الله - بمصر في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة . ينظر : غاية النهاية ( 1 / 470 - 471 ) . ( 1 ) في أ : الشيخ . ( 2 ) عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - التيمية ، أم عبد الله الفقيهة أم المؤمنين الربانية ، حبيبة النبي صلى اللّه عليه وسلم لها ألفان ومائتان وعشرة أحاديث ، اتفقا على مائة وأربعة وسبعين ، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين ومسلم بثمانية وستين . وعنها مسروق والأسود وابن المسيب وعروة ، والقاسم وخلق . قال عليه السلام : « فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام » ، وقال عروة : ما رأيت أعلم بالشعر من عائشة . وقال القاسم : كانت تصوم الدهر ، وقال هشام بن عروة : توفيت سنة سبع وخمسين ، ودفعت بالبقيع . ينظر : الخلاصة ( 3 / 387 ) ( 106 ) ، تهذيب التهذيب ( 12 / 433 ) ، وتقريب التهذيب -