تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
في تركها ، وكذا قال الشيخ في كتاب « الكشف » : [ إن ] « 1 » معناه الندب ، والإرشاد . ولو قيل : إنها للوجوب ، لكان وجها ، والأول أظهر ، والله - عز وجل - أعلم « 2 » .
هامش
- 8 - التهديد : مثل قوله تعالى :اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ[ فصلت : 40 ] ، وقوله :وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ[ الإسراء : 64 ] ، ومنه الإنذار ، نحو قوله تعالى :قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ[ إبراهيم : 30 ] . 9 - الإكرام : نحو قوله تعالى :ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ[ الحجر : 46 ] ، وذلك في الجنة ؛ فإن المقام مقام إكرام المؤمنين ، والذي دل على الإكرام قوله تعالى :بِسَلامٍ آمِنِينَ[ الحجر : 46 ] ؛ فإنها قرينة على ذلك . 10 - الامتنان : مثل قوله تعالى :وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ[ المائدة : 88 ] ، فإن الأمر بالأكل وارد للامتنان ؛ لأننا محتاجون إليه ، وقد تفضل علينا بنعمه ، وأباح لنا التمتع بها . 11 - التسوية بين الأمرين والشيئين : نحو قوله تعالى :فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا[ الطور : 16 ] . 12 - التمني : وهو طلب الشيء البعيد المستحيل حصوله ، ومنه قول امرئ القيس :ألا أيها الليل الطويل ألا انجل * بصبح وما الإصباح منك بأمثل13 - التسخير : كقوله تعالى :كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ[ البقرة : 65 ] ، والتسخير في اللغة هو : التذليل والامتهان في الفعل . 14 - التحقير : نحو قوله تعالى :قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ[ الشعراء : 43 ] ؛ وذلك عندما جمع السحرة ، وتحداهم موسى - عليه السلام - وطلبوا إليه أن يلقى عصاه ، فقال لهم : بل ألقوا ؛ وذلك لعدم اكتراثه لهم ؛ لأن ما يفعله السحرة من سحر أمام المعجزة أمر هين حقير . 15 - التكوين : مثل قوله تعالى :إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[ يس : 82 ] فإن في التكوين سرعة الانتقال من العدم إلى الوجود ، وهو سبحانه الذي يقدر على ذلك . وفي أ : وجها . ( 1 ) سقط في ب . ( 2 ) وقد وجد لكل من الوجهين من يحتج له ؛ فقد قال عطاء - رحمه الله تعالى - : الاستعاذة واجبة لكل قراءة ، سواء كانت في الصلاة أو غيرها . وقال ابن سيرين - رحمه الله تعالى - إذا تعوذ الرجل مرة واحدة في عمره ، فقد كفى في إسقاط الوجوب ، وقال الباقون : إنها غير واجبة . حجة الجمهور : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم وشرف وكرم وبجل وعظم - لم يعلم الأعرابي الاستعاذة في جملة أعمال الصلاة . ولقائل أن يقول : إن ذلك الخبر غير مشتمل على بيان جملة واجبات الصلاة ؛ فلم يلزم من عدم الاستعاذة فيه ، عدم وجوبها . واحتج عطاء على وجوب الاستعاذة بوجوه : -