باليزيدى ثم قال بعد ما ذكر الكسائي : « وأبو عمر هو حفص بن عمر الدوري النحوي صاحب اليزيدي » فذكره في الموضعين باسمه ، واسم أبيه ، واختص في هذا الموضع « 1 » الثاني ذكر جده عبد العزيز بن صهبان ؛ لأنه « 2 » قد تقدم .
وذكره في « جامع البيان » في رواة الكسائي بمثل ما ذكره في « التيسير » بعد ذكر أبى عمرو فقال : « فأما الدوري فهو حفص بن [ عمر بن ] « 3 » عبد العزيز بن صهبان الضرير الأزدي النحوي صاحب سليم « 4 » ، وصاحب اليزيدي ويكنى أبا عمر » .
وكذلك ذكره في « المفردات » بعد الكسائي بمثل ما ذكره في « التيسير » بعد أبي عمرو .
وذكر ابن فيرة « 5 » في قصيدته أبا عمرو بن العلاء ، ثم ذكر اليزيدي ثم قال :
هامش
( 1 ) في أ : الوضع .
( 2 ) في أ : أنه .
( 3 ) سقط في أ .
( 4 ) سليم بن عيسى بن سليم بن عامر ، شيخ القراء ، أبو عيسى ، وأبو محمد الحنفي مولاهم الكوفي ، تلميذ حمزة ، وأحذق أصحابه ، وهو خلفه في الإقراء .
تلا عليه : خلف البزار ، وخلاد بن خالد ، وأبو عمر الدوري ، وأبو حمدون الطيب ، وأحمد بن جبير الأنطاكي ، وخلق كثير . وروى عن : حمزة ، والثوري .
روى عنه : ضرار بن صرد ، وأحمد بن حميد .
قال الدوري : قال لي الكسائي : كنت أقرأ على حمزة ، فجاء سليم ، فتلكأت ، فقال حمزة : تهابه ولا تهابنى ؟ قلت : أيها الأستاذ ، أنت إن أخطأت ، قومتنى ، وهذا إن أخطأت ، عيرنى .
وقيل : إن سليما تلا على حمزة بن حبيب عشر ختم .
قال خلف وهارون بن حاتم : مات سليم سنة ثمان وثمانين ومائة ، وقيل : سنة تسع وثمانين .
ينظر : سير أعلام النبلاء ( 9 / 375 - 376 ) ، والتاريخ الكبير ( 4 / 127 ) ، والضعفاء للعقيلى ( 171 ) ، والجرح والتعديل ( 4 / 215 ) ، والعبر ( 1 / 300 ) ، وميزان الاعتدال ( 2 / 231 ) ، ودول الإسلام ( 1 / 119 ) ، وغاية النهاية ( 1 / 318 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 320 ) .
( 5 ) الشيخ الإمام ، العالم العامل ، القدوة ، سيد القراء ، أبو محمد ، وأبو القاسم القاسم بن فيرة ابن خلف بن أحمد الرعيني ، الأندلسي ، الشاطبى ، الضرير ، ناظم الشاطبية والرائية .
من كناه أبا القاسم كالسخاوى وغيره ، لم يجعل له اسما سواها ، والأكثرون على أنه أبو محمد القاسم .
ولد سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .