ما قلته : قوله في باب أسماء القراء والناقلين عنهم بإثر ذكر أبى عمرو ابن العلاء ما نصه : « وأبو عمر هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدي الدوري النحوي » .
ثم ذكر أبا شعيب « 1 » .
ثم قال : « رويا القراءة عن أبي محمد يحيى بن المبارك العدوي المعروف
هامش
- بخمس عشرة قنينة حبر . وأخذ عن يونس .
قال الشافعي : من أراد أن يتبحر في النحو ، فهو عيال على الكسائي .
قال ابن الأنباري : اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو ، وواحدهم في الغريب ، وأوحدهم في علم القرآن ، كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم ، فكان يجمعهم ، ويجلس على كرسي ، ويتلو وهم يضبطون عنه حتى الوقوف .
قال إسحاق بن إبراهيم : سمعت الكسائي يقرأ القرآن على الناس مرتين .
وله عدة تصانيف منها : معاني القرآن ، وكتاب في القراءات ، وكتاب النوادر الكبير ، ومختصر في النحو ، وغير ذلك .
كان الكسائي ذا منزلة رفيعة عند الرشيد ، وأدب ولده الأمين ، ونال جاها وأموالا .
سار مع الرشيد ، فمات بالري بقرية أرنبوية سنة تسع وثمانين ومائة عن سبعين سنة ، وفي تاريخ موته أقوال ، هذا أصحها .
ينظر : سير أعلام النبلاء ( 9 / 131 - 134 ) ، ومراتب النحويين ( 74 - 75 ) ، وطبقات النحويين ( 138 - 142 ) ، وتاريخ بغداد ( 11 / 403 ) ، ومعجم الأدباء ( 13 / 167 ، 203 ) ، وإنباه الرواة ( 2 / 256 - 274 ) ، ووفيات الأعيان ( 3 / 295 ) ، وغاية النهاية ( 1 / 535 ) ، والنجوم الزاهرة ( 2 / 130 ) .
( 1 ) الإمام المقرئ المحدث ، شيخ الرقة ، أبو شعيب ، صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل ابن إبراهيم بن الجارود بن مسرح ، الرستبى السوسي الرقى .
ولد سنة نيف وسبعين ومائة .
وجود القرآن على يحيى اليزيدي ، وأحكم عليه حرف أبى عمرو وسمع سفيان بن عيينة ، وعبد الله بن نمير ، وأسباط بن محمد ، وجماعة .
تلا عليه طائفة ، منهم : أبو عمران موسى بن جرير ، وعلي بن الحسين ، وأبو عثمان النحوي ، وأبو الحارث محمد بن أحمد الرقيون .
وأخذ عنه الحروف أبو عبد الرحمن النسائي ، وجعفر بن سليمان الخراساني ، وغيرهما .
وحدث عنه : أبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو عروبة الحراني ، والحافظ أبو علي محمد ابن سعيد .
قال أبو حاتم : صدوق .
مات في أول سنة إحدى وستين ومائتين ، وقد قارب التسعين .
ينظر : السير ( 12 / 380 - 381 ) ( 164 ) ، وغاية النهاية ( 1 / 332 - 333 ) ، ومعرفة القراء ص ( 159 ) ، وطبقات الحنابلة ( 1 / 176 - 177 ) ، وشذرات الذهب ( 2 / 143 ) .