ابن العلاء « 1 » هو بعينه واسمه الذي يروى عن الكسائي « 2 » ، ويدل على صحة
هامش
- عاش أربعا وسبعين سنة ، وتوفى ببغداد سنة اثنتين ومائتين .
ينظر : سير أعلام النبلاء ( 9 / 562 ) ( 219 ) ، بغية الوعاة ( 2 / 340 ) ، وشذرات الذهب ( 2 / 4 ) ، والنجوم الزاهرة ( 2 / 173 ) .
( 1 ) أبو عمرو بن العلاء بن عمار ، بن العريان التميمي ، ثم المازني البصري شيخ القراء ، والعربية . وأمه من بنى حنيفة . اختلف في اسمه على أقوال : أشهرها زبان ، وقيل : العريان .
ولد آخر سنة سبعين . حدث باليسير عن أنس بن مالك ، ويحيى بن يعمر ، ومجاهد ، وأبى صالح السمان ، وأبى رجاء العطاردي ، ونافع العمرى ، وعطاء بن أبي رباح ، وابن شهاب . وقرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد ، ويحيى بن يعمر ، وعكرمة ، وابن كثير ، وطائفة . وورد أنه تلا على أبى العالية الرياحي . وقد كان معه بالبصرة .
برز في الحروف ، وفي النحو ، وتصدر للإفادة مدة . واشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم .
تلا عليه يحيى اليزيدي ، والعباس بن الفضل ، وعبد الوارث بن سعيد ، وشجاع البلخي ، وحسين الجعفي ، ومعاذ بن معاذ ، ويونس بن حبيب النحوي ، وسهل بن يوسف ، وأبو زيد الأنصاري سعيد بن أوس ، وسلام الطويل وعدة .
وحدث عنه : شعبة ، وحماد بن زيد ، وأبو أسامة ، والأصمعي ، وشبابة بن سوار ، ويعلى ابن عبيد ، وأبو عبيدة اللغوي ، وآخرون . وانتصب للإقراء في أيام الحسن البصري .
قال أبو عبيدة : كان أعلم الناس بالقراءات ، والعربية ، والشعر ، وأيام العرب ، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف ، ثم تنسك فأحرقها .
وكان من أشراف العرب ، مدحه الفرزدق وغيره .
قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم : ليس به بأس . وقال أبو عمرو الشيباني : ما رأيت مثل أبى عمرو .
قال أبو عبيدة : حدثني عدة : أن أبا عمرو قرأ على مجاهد وزاد بعضهم : وعلى سعيد ابن جبير . وروينا أن أبا عمرو وأباه هربا من الحجاج ومن عسفه ، وحديثه قليل . ذكر غير واحد أن وفاته كانت في سنة أربع وخمسين ومائة .
قال الأصمعي : عاش أبو عمرو ستا وثمانين سنة . وقال خليفة بن خياط وحده : مات أبو عمرو وأبو سفيان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة . ينظر : سير أعلام النبلاء ( 6 / 407 - 410 ) ، ووفيات الأعيان ( 3 / 466 ) ، وتاريخ الإسلام ( 6 / 322 ) ، وعبر الذهبي ( 1 / 223 ) ، وفوات الوفيات ( 1 / 231 ) ، وتهذيب التهذيب ( 12 / 178 ) ، بغية الوعاة ( 367 ) ، وطبقات القراء لابن الجزري ( 1 / 288 ) .
( 2 ) الإمام ، شيخ القراءة والعربية ، أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي ، مولاهم الكوفي ، الملقب بالكسائى لكساء أحرم فيه .
تلا على ابن أبي ليلى عرضا ، وعلى حمزة .
وحدث عن جعفر الصادق ، والأعمش ، وسليمان بن أرقم ، وجماعة .
وتلا أيضا على عيسى بن عمر المقرئ . واختار قراءة اشتهرت ، وصارت إحدى السبع .
وجالس في النحو الخليل ، وسافر في بادية الحجاز مدة للعربية ، فقيل : قدم وقد كتب -