قال لشريح القاضي وقد تكلم في مسألة فأصاب الغرض : « قالون قالون » يريد :
أحسنت أحسنت . « 1 »
ووقع في كتاب « الروضة » للمعدل « 2 » قال : « كان رجل من العرب له جارية يحبها وتكرهه ، وكانت تكثر أن تقول له : أنت قالون يا سيدي ، فخدعته بذلك حتى آنفت
هامش
- استشهد ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت أو خلت من رمضان سنة أربعين ، وهو حينئذ أفضل من على وجه الأرض .
ينظر : الخلاصة ( 2 / 250 ) ( 5001 ) ، وتهذيب التهذيب ( 7 / 334 ) ( 565 ) ، وتاريخ بغداد ( 1 / 133 ) ، وأسماء الصحابة الرواة ت ( 10 ) .
( 1 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 4 / 105 ) ، وتمامه : أن علي بن أبي طالب سأل شريحا عن امرأة طلقت ، فذكرت أنها حاضت ثلاث حيض في شهر واحد ، فقال شريح : إن شهد ثلاث نسوة من بطانة أهلها : إنها كانت تحيض قبل أن طلقت في كل شهر كذلك ، فالقول قولها ؛ فقال له على : « قالون » ، هي كلمة بالرومية معناها : أصبت .
( 2 ) محمد بن يعقوب بن الحجاج بن معاوية بن الزبرقان بن صخر ، أبو العباس التيمي من تيم الله بن ثعلبة البصري المعروف ب « المعدل » إمام ضابط مشهور ، قرأ على - المستنير ، والمبهج ، والكفاية ، والكامل - أبى بكر محمد بن وهب صاحب روح - وهو أكبر أصحابه وأشهرهم - وعلى المستنير والكامل زيد ابن أخي يعقوب فيما ذكره ابن سوار وغيره ، وعلى - الجامع والكامل - أبى الزعراء بن عبدوس الدوري ، وعلى محمد بن الجهم اللؤلئى ، وعلى الكامل - أحمد بن علي الخزاز ، والمبهج والكفاية والكامل - عمر ابن محمد بن برزة ، - والكامل - مدين بن شعيب و - الكامل - عبد الوهاب بن القضاعي ، وروى عن أبي داود السجستاني ، قرأ عليه - المستنير ، غاية أبى العلاء ، المبهج ، الكفاية الكبرى للقلانسى ، الكامل للهذلى - علي بن محمد بن خشنام المالكي ، و - المستنير - أبو أحمد بن عبد الله بن الحسين ، و - المستنير - محمد بن محمد بن فيروز و - المستنير ، جامع البيان - أبو بكر محمد بن عبد الله بن أشتة و - الكامل للهذلى - أحمد بن محمد ابن عيسى البصري و - الكامل - أبو الحسن علي بن حبشان و - جامع البيان - أبو بكر ابن مقسم العطار و - الكامل - ابن مينا وهبة الله بن جعفر و - المبهج ، الكفاية الكبرى ، الكامل - المطوعى و - الكامل - ابن الكردي و - المستنير - أبو العباس الكيال و - الكامل - زيد بن علي وأبو المعلى عائذ بن إسحاق بن عواد سمع منه الحروف .
قال الداني : انفرد بالإمامة في عصره ببلده فلم ينازعه في ذلك أحد من أقرانه مع ثقته وضبطه وحسن معرفته ، وقال ابن الجزري : وقد وهم في تسميته وتسمية أبيه الشيخ أبو طاهر بن سوار في كتابه المستنير فقال : أحمد بن حرب المعدل ، والصواب محمد ابن يعقوب أبو العباس المعدل ، وذاك أحمد بن حرب أبو جعفر قديم من أصحاب الدوري توفى سنة إحدى وثلاثمائة ، وهذا متأخر يروى عن أصحاب الدوري ، وتوفى بعد العشرين وثلاثمائة قال ابن الجزري نعم الذي بلغنا أنه قرأ عليهما أبو العباس الحسن ابن سعيد المطوعى ، وهو محتمل .
ينظر غاية النهاية ( 2 / 282 ) ( 3542 ) ، ومعرفة القراء ( 1 / 230 ) .