تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
في الرّفع تأنيث تكن ( د ) ن ( ع ) ن ( غ ) فا * لا يظلموا ( د ) م ( ث ) ق ( ش ) ذا الخلف ( ش ) فا
يعني قوله تعالى « كأن لم يكن بينكم وبينه مودة » قرأ بالتأنيث ابن كثير وحفص ورويس لأجل لفظ مودة ، والباقون بالتذكير لأجل الفصل بين الفعل والفاعل قوله : ( لا يظلمون ) يريد قوله تعالى « ولا يظلمون فتيلا » بالغيب على اللفظ ، قرأه ابن كثير وأبو جعفر وروح بخلاف عنه ، وحمزة والكسائي وخلف حملا على ما قبله في قوله تعالى « ألم تر إلى الذين قيل لهم » الآية ، والباقون بالخطاب على الالتفات .
وحصرت حرّك ونوّن ( ظ ) لعا * تثبّتوا ( ش ) فا من الثّبت معا
أي قوله « حصرت صدورهم » كما قيده بتحريك الساكن وهو التاء وتنويها فيصير حصرة يعقوب ويقف بالهاء وليست مخالفة للرسم ، لأنهم كتبوا على بينت ومن ثمرت بالتاء لاحتمال القراءتين فكذا هنا ، والباقون حصرت كما لفظ به بالإسكان بغير تنوين قوله : ( تبينوا ) يعني قوله تعالى « في سبيل اللّه فتبينوا ، فمن اللّه عليكم فتبينوا » من التثبت في الموضعين حمزة والكسائي وخلف وكذا في الحجرات كما سيأتي :
مع حجرات ومن البيان عن * سواهم السّلام لست فاقصرن
يريد قوله تعالى « إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا » وقرأ « السلام لست مؤمنا » بالقصر يعني بحذف الألف نافع وأبو جعفر وابن عامر وحمزة وخلف كما سيأتي ، واحترز بقوله « لست مؤمنا » من قوله تعالى قبل ذلك « وألقوا إليكم السلم » فإنه لا خلاف في قصره وكذا الذي في النحل وهو « وألقوا إلى اللّه يومئذ السلم » .
( عمّ ) ( فتى ) وبعد مؤمنا فتح * ثالثه بالخلف ( ث ) أبتا وضح
والباقون بالمد وهو إثبات الألف بعد اللام وأحسن في قوله عم ، لأن القصر عم في المواضع الأربعة ( قوله وبعد ) أي وبعد « السلام لست » فتح ميم « مؤمنا » التي وقعت ثالثة منه لأنها بعد الهمزة الساكنة أبو جعفر بخلاف عنه ، واحترز بذلك عن الميم أوله ، والباقون بالكسر قوله : ( فتح ) أي القارئ وهو أبو جعفر كما سبق .
غير ارفعوا ( ف ) ى ( حقّ ) ( ن ) ل نوتيه يا * ( فتى ) ( ح ) لا ويدخلون ضمّ يا