تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وأبو جعفر ، والباقون بالنصب ؛ وقرأ ابن عامر ونافع « لكم قياما » « 1 » بالقصر قوله : ( وتحت ) أي والحرف الذي تحت هذه السورة يعني « قياما للناس » في المائدة ، قرأها بالقصر أيضا ابن عامر قوله : ( يصلون ) يعني « وسيصلون سعيرا » بضم الياء ابن عامر وشعبة ، والباقون بالفتح .
يوصى بفتح الصّاد ( ص ) ف ( ك ) فلا ( د ) را * ومعهم حفص في الأخرى قد قرا
يعني « يوصي بها » في الموضعين بفتح الصاد ابن كثير وابن عامر وشعبة فتقلب الياء ألفا للفتحة ، والباقون بكسر الصاد فتصير الألف ياء للكسرة ، ووافقهم حفص في الكلمة الأخيرة وهي « يوصي بها أو دين غير مضارّ » .
لأمّه في أمّ أمّها كسر * ضمّا لدى الوصل ( رضى » كذا الزّمر
يعني قوله تعالى « فلأمه السدس ، فلأمه الثلث » هنا ، و « في أمها رسولا » في القصص و « في أم الكتاب » في الزخرف ، فكسر الهمزة من الأربعة حمزة والكسائي اتباعا لكسر اللام أو الياء الساكنة بعد الكسر ، ولذلك كان حالة الوصل ، والباقون بالضم في الأربع وصلا ووقفا قوله : ( لدى الوصل ) أي في حالة الوصل ، فلو ابتدأ « أم الكتاب » و « أمها » ضم الهمزة لأن الكسر كان لأجل الياء قوله : ( كذا ) أي بكسر ضم الهمزة أيضا في حالة الوصل في قوله تعالى « في بطون أمهاتكم » في الزمر .
والنّحل نور النّجم والميم تبع * ( ف ) اش وندخله مع الطّلاق مع
أي و « في بطون أمهاتكم » في النحل « أو بيوت أمهاتكم » في النور و « في بطون أمهاتكم » في النجم قوله : ( والميم تبع ) يعني بكسر الميم تبعا لكسر الهمزة في هذه الأربعة « من أمهاتكم » حمزة قوله : ( وندخله ) أي قرأ « ندخله جنات ، وندخله نارا » في هذه السورة و « ندخله جنات » في الطلاق بالنون .
فوق يكفّر ويعذّب معه في * إنّا فتحنا نونها ( عمّ ) وفي
أي الحرف الذي فوق سورة الطلاق ؛ يعني قوله تعالى في التغابن « يكفر عنه سيئاته وندخله جنات » قوله : ( ويعذب معه ) يعني « ويعذب » مع « يكفر » الذي في
هامش
( 1 ) أي « قيما » .