يعني « غير أولى الضرر » بالرفع حمزة وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وعاصم والباقون بالنصب قوله : ( نؤتيه ) أي قوله تعالى « فسوف نؤتيه أجرا عظيما » بالياء حمزة وخلف وأبو عمرو ، والباقون بالنون قوله : ( ويدخلون ) أي وقرأ قوله تعالى « فأولئك يدخلون الجنة » بضم الياء شعبة وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير وروح كما سيأتي في البيت الآتي ، والباقون بفتح الياء وضم الخاء .
وفتح ضمّ ( ص ) ف ( ث ) نا ( حبر ) ( ش ) في * وكاف أولى الطّول ( ث ) ب ( حقّ ) ( ص ) في
يعني وقرأ بهذه الترجمة : أي ضم الياء وفتح الخاء في كاف يعني مريم قوله تعالى « فأولئك يدخلون الجنة » والموضع الأول من الطول وهو قوله تعالى « يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب » أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وشعبة .
والثّان ( د ) ع ( ث ) طا ( ص ) با خلفا ( غ ) دا * وفاطر ( ح ) ز يصلحا ( كوف ) لدا
أي وقرأ الحرف الثاني من الطول أيضا بهذه الترجمة أيضا ابن كثير وأبو جعفر ورويس وشعبة بخلاف : أي يريد قوله تعالى « سيدخلون جهنم داخرين » قوله : ( وفاطر ) يعني وقرأ الموضع الذي في فاطر بالترجمة المذكورة : أي بضم الياء وفتح الخاء أبو عمرو ، يريد قوله تعالى « جنات عدن يدخلونها يحلون فيها » قوله : ( يصلحا ) أي قرأ يصلحا ، يعني قوله تعالى « أن يصلحا بينهما صلحا » بضم الياء وإسكان الصاد مخففا وكسر اللام من غير ألف كما لفظ به الكوفيون والباقون يصلحا كما لفظ به أول البيت الآتي قوله : ( لدى ) أي موضع يصلحا الذي هو بفتح الياء وفتح الصاد مشددة وألف بعدها وفتح اللام كما لفظ به « 1 » .
يصّالحا تلووا تلوا ( ف ) ضل ( ك ) لا * نزّل أنزل اضمم اكسر ( ك ) م ( ح ) لا
يعني « تلووا » الذي بإسكان اللام وواوين الأولى مضمومة والثانية ساكنة على لفظه ، قرأ « تلوا » ضم اللام وبعدها واو واحدة ساكنة كما لفظ به حمزة وابن عامر قوله : ( نزل ) أي في قوله تعالى « نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل » قرأهما بضم أولهما وكسر الزاي ابن عامر وأبو عمرو وابن كثير كما في أول البيت
هامش
( 1 ) « يصّالحا » .