71 - سورة نوح عليه السّلام آية واحدة
وهي قوله تعالى :
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا
« 1 » وقال في آخر السورة :
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً
« 2 » .
للسائل أن يسأل : عن الأول واختصاصه بالإضلال ، وعن الثاني واختصاصه بالإهلاك الذي هو التبار ؟ .
الجواب أن الأول جاء بعد قوله :
وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً
« 3 » ؛ أي : لما قالوا : لا تذرن آلهتكم ، ولا تذرن ودا ولا سواعا ، فأمروا أتباعهم بالتمسك بعبادة هذه الأصنام ، وأضلوهم عن طريق الرشاد ، دعا عليهم نوح عليه السّلام بأن يضلهم التواب بعد استحقاق العقاب ليجاوب قوله :
وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً
وأما الآخر ، فإن معناه : زدهم هلاكا على هلاك ، وعذابا فوق عذاب بما وافوا عليه القيامة من كفر وضلال وذلك عند دخول النار ، فاقتضى كل من المكانين ما جاء فيه .
72 - سورة الجن
ليس فيها شيء من ذلك .
73 - سورة المزمل عليه الصلاة والسلام
ليس فيها شيء من ذلك .
هامش
( 1 ) سورة : نوح ، الآية : 24 .
( 3 ) سورة : نوح ، الآيتان : 23 و 24 .
( 2 ) سورة : نوح ، الآية : 28 .