تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
فقال أهل إيران : نحن لا نرضى بهذا ، ولن نعيش بدونك ، ثم جعل كي لهراسب وليا لعهده ؛ وأعطى رستم منشور ولاية سيستان وغيرها ، فلا يستطيع شخص قط أن يأخذها منه أو من أبنائه ، وأعطى طوس الجيش ومفاتيح الكنوز ، وأوصاه أن يعطى الفقراء والضعفاء واليتامى حقوقهم ؛ وكتب له منشورا على هذا النحو ، وأعطى طوس نودر قيادة جيوش إيران وعدة من مدن خراسان والدرفش الكاويانى ، كما أعطاه أيضا قطيع الجياد ، وأعطى رستم ثيابه وبساتينه ، وأعطى سروج الدواب إلى ( گيو گودرز ) ، وأعطى الخيام والقصور إلى بيژن ، كذلك أعطاه ختمه وخاتمه ، وأوصى كل شخص بكل نوع ، ثم نهض ؛ وذهب ؛ ورافقه رستم وطوس ( وگودز وگيو ) وبيژن ؛ فأعادهم ، وذهب وحده ؛ واختفى في الصحراء .

كي لهراسب ابن كيوجى بن كي منش بن كيقباد

اقتعد الملك ودون الدواوين ، واتخذ سريرا من ذهب ، وعقد التاج المكلل بأنواع الجواهر الثمينة على رأسه ، ودانت له ملوك الهند والروم والترك بالطاعة والولاء ، وأرسل سنحاريب 10 إلى بيت المقدس ، ولكنه لم يظلم أهلها كثيرا ، وأعطى الملك في حياته إلى ابنه كشتاسب .

كي گشتاسب بن كي لهراسب

حينما جلس على العرش ظهر في زمانه زردشت بن بورشسب بن فيدراسب ، وهو من أهل آذربيجان من مدينة موقان ، وأتى بدين المغان وعبادة النيران ، ولم يمض على ملك گشتاسب يومان حتى خرج زردشت وقبل ذلك كانوا يدينون بدين الصابئة . وحينما أتى بكتاب الأستا 11 ، وأمر بعبادة النار ، وأجاز نكاح المحارم ، وقبل گشتاسب دينه ، وأمر فكتبوا الأستا على جلد البقر ، وزينوها بالذهب ،