تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 1302

مساهمون:

ص١٣٠٢
وعن خلف عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم من لدنه [ 2 ] يشمّ الدال الضمة ويكسر النون والهاء ، وروى موسى بن حزام عن يحيى عن أبي بكر من لدنه بجزم الدال وبنصب اللام ، ويحرّك « 1 » النون تخفيف ، وروى خلف عن يحيى مخفّفة مكسورة النون ويجزم الدال ويشمّها الضمّة ، وينصب اللام . وروى ابن شاكر عن يحيى من لدنه خفيف بنصب اللام وجزم الدال . وروى حسين بن الأسود « 2 » من لدنه خفيف لم يزد على ذلك . وكذلك روى ابن أبي أميّة عن أبي بكر ، قال أبو عمرو : والإشمام هاهنا [ 33 / أ ] وفي الموضع الذي في النساء [ 40 ] والموضعين اللذين في هود [ 1 ] والنمل [ 6 ] على رواية الكسائي عن أبي بكر يكون إيماء بالشفتين لا غير ؛ لأن الدال ساكنة خالصة السكون بدليل كسر النون بعدها للساكنين ، فلا يقرع لذلك السمع ، ولا يدرك معرفته إلا البصير دون الأعمى « 3 » . وقرأ الباقون بضم الدال والهاء وإسكان النون « 4 » ، وكذلك روى الواسطيون عن يحيى عن أبي بكر « 5 » ، ووصل ابن كثير الهاء بواو في اللفظ على أصله ، ولم يصلها
هامش
( 1 ) في ( م ) وتحرك ( بالتاء ) ( 2 ) في ( م ) بزيادة عنه . ( 3 ) قلت : ولعل كلامه هذا يدل على اختياره للإشمام ، بمعنى ضم الشفتين . ويؤيد ذلك قول مكي في ( كشفه ) 2 / 54 ، فكل إشمام في حرف ساكن لا يسمع ، إنما هو ضم الشفتين لا غير . وكل إشمام في متحرك يسمع كالإشمام في قيل وحيل . ( 4 ) على الأصل فيه وفي ( لدن ) لغات أخرى ، غير ما ذكر ، انظر : ( الحجة ) 5 / 124 ، و ( البيان ) 2 / 99 . قال الشاطبي : ومن لدنه في الضم أسكن مشمه . . ومن بعده كسران عن شعبة اعتلا وضم وسكن ثم ضم لغيره وكلهم في الهاء على أصله تلا . ( 5 ) رواية أخرى عنه كالجماعة ، ولكن لا يقرأ بها من طريق الحرز كأصله .