بكر « 1 » ويكون لكما الكبرياء [ 78 ] بالياء ، وكذلك روى بكّار بن أحمد عن ابن رستم « 2 » عن نصير « 3 » عن الكسائي لم يروه غيره . وقرأ الباقون وعاصم وأبو بكر « 4 » من سائر الطرق بالتاء .
بكل ساحر عليم [ 79 ] قد ذكر « 5 » .
حرف :
قرأ أبو عمرو « 6 » ما جئتم به السحر [ 81 ] بالهمز « 7 » والمدّ « 8 » على الاستفهام ، والوقف على ما قبله كاف « 9 » ، والابتداء به حسن على مذهبه ؛ لأنه مبتدأ
هامش
( 1 ) وجه الياء عن شعبة لم يتواتر عنه من طريق ( الحرز ) ومن طريق ( النشر ) عنه من رواية العليمي والهذلي فله الخلف من طريق الطيبة يقول العلامة ابن الجزري : يكون صف خلفا .
انظر : ( شرح الطيبة ) 250 .
( 2 ) هو : أحمد بن محمد بن رستم من أجل أصحاب نصير ، وروى عنه بكار بن أحمد ( غاية ) 1 / 115 .
( 3 ) انفرادة شاذة عن نصير عن الكسائي بالياء لمخالفتها المتواتر عن الكسائي .
( 4 ) وجه التاء عنه جاء من طريق يحيى بن آدم وأكثر أصحابه عنه ، قلت : وعليه العمل لشعبة والكسائي انظر المصادر السابقة .
( 5 ) انظر حرف 22 من هذه الرسالة عند الآية ( 112 ) سورة الأعراف .
( 6 ) انفرادة سبعية عنه ( السبعة ) 328 ، و ( التيسير ) ص 100 .
( 7 ) أي همزة قطع .
( 8 ) أي المد المشبع للساكنين ، وله وجه التسهيل بين بين ، وتوصل هاء الضمير في به بياء .
( إعراب القراءات ) 272 ، و ( الإتحاف ) 2 / 118 ، و ( البدور الزاهرة ) 148 .
يقول الإمام الشاطبي : مع المد قطع السحر حكم انظر : ص 59
( 9 ) ذكر المؤلف رحمه الله هنا حكم الوقف على ( به ) في قراءة أبي عمرو ، وذكره له مما يبين سعة معرفته بعلوم القراءات الأخرى ، وإن علم الوقف والابتداء لمهم للمشتغلين بعلوم الكتاب ، وبخاصة المقرئين وأئمة المساجد ، ولما له من أثر في أداء التلاوة ، ومعرفة وجوه التفسير ، واستقامة المعنى ، وصحة اللغة : وقد جاء عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما سئل عن تفسير ، قوله تعالى : ورتل القرءان ترتيلا فقال الترتيل : هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف .
وتعريف الوقف في اللغة هو : الحبس والكف عن القول والفعل . واصطلاحا : كف الصوت على الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة . وهو علم جليل يعرف به كيفية أداء القراءة بالوقف على المواضع التي نص عليها القراء لإتمام المعاني ؛ والابتداء بمواضع محددة لا تختل فيها المعاني . ونوع الوقف هنا كاف ، وهو من أقسام النوع الاختياري . وتعريفه : الوقف على ما تم معناه ؛ وتعلق بما بعده معنى لا لفظا . وبنفس الحكم ذكر ذلك شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في كتابه ( المقصد ) ص 10 ، وأبو جعفر في كتابه ( القطع والائتناف ) ص 379 ،