قنبل ، وهو غلط ، قال : وكان أصحاب البزّي وابن فليح ينكرون ضئاء ويقرءون مثل قراءة الناس ذلك ضياء ، وقال أحمد بن عبد الرحمن « 1 » الولي : قرأت على الزينبي « 2 » عن قنبل بهمزتين كما قال ابن مجاهد والجماعة عنه . نا عبد العزيز بن محمد المقرئ قال : نا عبد الواحد بن أبي هشام قال : حدّثني الحسن بن محمد المهلبي « 3 » ، قال : نا محمد بن العبّاس بن بسام « 4 » قال : نا أحمد بن يزيد الحلواني عن القوّاس عن أصحابه عن ابن كثير ضياء بهمزة الياء ثم يمدّ ثم يهمز ، ومثله بضياء بهمزة الياء ثم يمدّ ثم يهمز ، وروى أبو ربيعة عن صاحبيه قنبل والبزّي والزينبي عن قنبل ممدودة مهموزة . وكذا قال البزّي في كتابه « 5 » . وروى الخزاعي عن أصحابه بغير همز يريد بعد الضّاد .
ونا محمد بن علي ، قال : نا ابن مجاهد « 6 » ، قال : أخبرني الخزاعي عن عبد الوهاب بن فليح عن أصحابه عن ابن كثير والبزّي عن ابن كثير أنهم لا يعرفون إلا همزة واحدة بعد الألف في ضياء . وبذلك قرأ الباقون .
حرف :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم يفصل الآيات [ 5 ] بالياء « 7 » ، وقرأ الباقون بالنون . وحدّثنا محمد بن أحمد ، قال : نا ابن مجاهد « 8 » ، قال :
هامش
( 1 ) هو : أحمد بن عبد الرحمن الولي أبو بكر العجلي ، مقرئ ثقة ضابط ، قرأ على أبيه والزينبي وابن مجاهد وغيرهم ، وعنه إبراهيم الطبري وغيره ، توفي سنة 350 ه . ( غاية ) 1 / 66 .
( 2 ) انظر ( الاختيار ) 2 / 440 .
( 3 ) لم أجده بعد البحث .
( 4 ) هو : محمد بن العباس بن بسام ، ثقة ، مشهور متصدر ، أخذ عن أحمد اليزيدي وغيره ، وروى عنه حسين المؤدب وغيره ، ( غاية ) 2 / 157 .
( 5 ) الكتاب أحد مصادر الجامع ، ولعله مفقود .
( 6 ) انظر : ( السبعة ) ص 323 .
( 7 ) قراءة الياء : فيها إخبار عن فعل الله ومناسبة مع قوله تعالى قبله : ما خلق الله ذلك إلا بالحق فجعلوا الفعل مسندا إليه بلفظ التوحيد .
وقراءة النون : نون العظمة فهو فعله تبارك وتعالى ، وفيها معنى الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، ومناسبة لقوله : أن أوحينا قبله . ( معاني القراءات ) 219 ، و ( شرح الهداية ) 2 / 337 ، و ( حجة القراءات ) 328 ، و ( الدر المصون ) 4 / 154 . قال في الحرز : " نفصل يا حق علا " انظر :
ص 59 .
( 8 ) انظر : ( السبعة ) ص 323 .