فيما بين ذلك وسطا بين اللفظ ، وقال أحمد « 1 » عن ورش وقالون لا يفخم الراء ، وروى المسيّبي « 2 » عن نافع الر [ 1 ] مفتوحة ، وليست ممدودة .
وقرأت في رواية القاضي عن قالون وفي رواية أبي عون عن الحلواني عنه ، وفي رواية ابن عبدوس عن أبي عمر عن إسماعيل ، وفي رواية ابن سعدان عن المسيّبي الر والمر [ الرعد : 1 ] بين بين . وقرأت في رواية الباقين عن الثلاثة عن نافع بإخلاص الفتح ، وكذلك روى الحلواني وأبو سليمان عن قالون « 3 » ، وهو قياس قول سائر أصحابه عنه .
وقرأ الباقون وهم ابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائي بإمالة « 4 » فتحة الراء في جميع القرآن ، وكذلك روى أبو الفتح عن قراءته على عبد الله بن الحسين عن أصحابه عن الحلواني عن هشام « 5 » عن ابن عامر ، وروى لي عن قراءته على أبي
هامش
ويقول الشيخ محمد المتولي في كتابه ( هداية المريد إلى رواية أبي سعيد ) وهو شرح على منظومة الشيخ محمد المتولي في رواية ورش من طريق الشاطبية ص 23 ، ( وتوراة مع را في الفواتح حاوها . المعنى : أنه قلل لفظ التوراة ، حيث أتى ، وقلل أيضا راء فواتح السور الست .
وقد روى الخلف عن الأزرق من طريق العشرة الكبرى ، كما في شرح ( طيبة النشر ) للعلامة ابن الجزري ص 121 ، 129 ، حيث قال : وقلل الراء ورؤوس الآي ( جف ) وقال : خلفهما را جد وإذ ها يا اختلف عطفا على ورا الفواتح أمل . وانظر : ( النشر ) 2 / 68 ، و ( الإتحاف ) 1 / 285 . و ( المحجة ) ص 177 .
( 1 ) انظر ( السبعة ) ص 322 .
( 2 ) المصدر السابق و ( بستان الهداة ) ص 258 .
( 3 ) في ( النشر ) وجه الفتح عن قالون هو من رواية العراقيين من جميع الطرق ، وكذا بعض المغاربة ، وعليه العمل ووجه التقليل . فمن رواية جمهور المغاربة ، وانفرد صاحب المبهج عن أبي نشيط عن قالون بالإمالة المحضة . انظر : ( الاختيار في القراءات العشر ) 2 / 440 ، و ( التيسير ) ص 98 ، و ( بستان الهداة ) ص 257 ، و ( النشر ) 2 / 67 .
( 4 ) إمالة محضة تخفيفا ، فيقولون آلر . والإمالة لغة : لغير أهل الحجاز : وعلة إمالة هذا النوع : أن الألف التي من هجاء ( راء ) في تقدير ما أصله الياء ، لأنها أسماء ما يكتب به ، ففرق بينهما وبين الحروف التي لا تجوز إمالتها ( الكشف ) 1 / 186 ، ( حجة القراءات ) ص 327 .
قال في الحرز : واضجاع را كل الفواتح ذكره حمى . . . انظر : ص 58 .
( 5 ) وجه بالإمالة عن هشام من طريق الجمهور وعليه المغاربة والمصريين قاطبة ، وأكثر العراقيين ، وهو اختيار الداني وابن الجزري قولا واحدا في ( الراء ) من أوائل السور . قلت : وعليه العمل .
انظر : ( التيسير ) ص 98 ، و ( غاية الاختصار ) 1 / 273 ، و ( بستان الهداة ) ص 258 ، و ( النشر ) 2 / 66 ، 67 ، و ( الإتحاف ) 2 / 103 .