تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 1116

مساهمون:

ص١١١٦

حرف :

قرأ نافع يقتّلون أبناءكم [ 141 ] بفتح الياء وإسكان القاف وضمّ التاء من غير تشديد ، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التاء وتشديدها « 1 » . وواعدنا [ البقرة : 142 ] قد ذكر « 2 » .

حرف :

قرأ حمزة والكسائي جعله دكّا [ 143 ] هاهنا وفي الكهف « 3 » [ 98 ] بالمدّ والهمز من غير تنوين « 4 » . واختلف عن عاصم ، فروت الجماعة عنه عن أبي بكر هاهنا بالتنوين من غير مدّ ولا همز ما خلا محمد بن خلف التيمي « 5 » ، فإنه روى عن الأعشى عن أبي بكر بالمدّ من غير تنوين ، وخالفه الشموني وابن غالب « 6 » وغيرهما ، فرووا عن الأعشى مثل الجماعة . وروى المفضل وهبيرة عن حفص والتيمي عن الأعشى ، وحسين الجعفي عن أبي بكر في الكهف بالتنوين من غير مدّ ولا همز . وروى حمّاد وسائر الرّواة عن أبي بكر وحفص هناك بالمدّ والهمز من غير تنوين ، وقرأ الباقون بالتنوين من غير مدّ ولا همز في السّورتين « 7 » .

حرف :

قرأ الحرميّان وابن عامر في رواية الوليد عن يحيى عنه برسالاتي [ 144 ] بغير ألف على التوحيد ، وقرأ الباقون بالألف على الجمع « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر ( التيسير ) ص 113 ، و ( الإتحاف ) 2 / 61 . ( 2 ) في الآية الكريمة [ 51 ] من سورة البقرة رقم [ 2 ] . ( 3 ) السورة رقم [ 18 ] رقم الآية [ 98 ] جعله دكاء . ( 4 ) أي ممدودة على وزن ( حمراء ) صفة ، والتقدير : جعل الجبل أرضا ملساء دكاء فقرأ عاصم في الأعراف منونة دكا وفي الكهف ممدودة دكاء . يقول الشاطبي : ودكاء لا تنوين وامدده هامزا . . . شفا وعن الكوفي في الكهف وصلا . انظر : ( السبعة ) ص 193 ، و ( إعراب القراءات ) 1 / 205 . ( 5 ) هو : محمد بن خلف أبو بكر التيمي الكوفي ، ثقة ، روى الحروف عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم وضرار بن صرد عن يحيى بن آدم عن أبي بكر ، وروى عنه النخعي . ( غاية ) 2 / 137 . قال الشاطبي : ودكاء لا تنوين وامدده هامزا . . شفا وعن الكوفي في الكهف وصلا . ( 6 ) هو : محمد بن غالب أبو جعفر الصيرفي الكوفي ، مقرئ متصدر ، روى عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر وقال الداني : " وكان شيخنا أبو الفتح يضن برواية محمد بن غالب ، ولا يمكّن أحدا منها لغرابتها وصحة طريقها " ( غاية ) 2 / 227 . ( 7 ) انظر ( النشر ) 2 / 271 - 272 . ( 8 ) قراءة التوحيد المراد بها المصدر : أي بإرسالي إياك ، وقراءة الجمع للباقين المراد بها أسفار التوراة . أما رواية الوليد فهي آحادية غير متواترة ودليل الحرف من الشاطبية .